سيتّم إدخال تغييرات ٍ على الكنيسة ، تتعارض مع كلمة اللّه

سيتّم إدخال تغييرات ٍ على الكنيسة ، تتعارض مع كلمة الله
رسالة يسوع إلى ماريا ، الثلاثاء ١٣ ايلول/سبتمبر ٢٠١١

إبنتي الحبيبة الغالية ، إننّي أنا يسوع المسيح الذي تجّسد . إن كلمتي المقدسة جداً ، يجب أن يستمع إليها كهنتي و خدّامي المقدسين في كل مكان . يجب على كل أتباعي أن يتشاركوا هذه الرسائل مع كهنتي و خدّامي المقدسين من كل الطوائف المسيحية . إن تشجيعهم على الإصغاء لكلمتي هو أمر حيوي ، خاصة في هذا الوقت الحاسم ، قبل أن ينفصلوا و ينقسموا إلى معسكرين .

إن عمل الشيطان قد تسلّل إلى داخل كنيستي ، و على كل المستويات . قريبا ً جدا ً ، ببطء ٍ لكن بثبات ٍ ، ستلاحظون بأن القداسات بدأت تتقلّص. و سوف ترون العديد من الصلاوات الخاصة قد تّم إلغائها ، و بعض الأسرار ، مثل سر الإعتراف ، ستبدأ بالتدّني .
إنّني أدعوكم يا كهنتي و خدّامي المقدسين للإصغاء لي الآن و للصلاة من اجل الحصول على نعمة التمييز .
إننّي أنا مَن يناديكم الآن كي تُنقِذوا قطيعكم ، إنّني أنا مَن يريد أن يفتح قلوبكم كي تُخطِطوا لنهاية الأزمنة ، التي ستُبَشّر ببداية جديدة للعالم .

قريبا ً جدا ً ، سوف يُطلَب منكم إظهار ولائكم للنبّي الكذاب . إنظروا إليه على حقيقته و إحكموا على أعماله و راقبوا إن كانت تَحمل أي ثمار . لأن الثمار التي ستأتي منّه و من أحبّائه الغافلين ، ستكون مُهتَرِئة و نَتِنَة حتى اللُبّ . قَضمة واحدة و ستدّمرون ولائكم لي . قضمتان أو أكثر و ستَغرزون إسفينا ً بينكم و بين قلبي الأقدس لدرجة أنه سيكون تقريبا ً من المستحيل عليكم أن تدخلوا ملكوت أبي .
راقبوا الآن بحذر ، التغييرات التي ترونها تَزحف إلى داخل كهنوتكم . إن بعض هذه التعديلات لن تُشَكّل مشكلة في البداية . لكن مع مرور الوقت ، سوف تُفرَض عليكم تغييرات مُعيّنة ، و سيدفعونكم إلى تصديق الأكاذيب . الأكاذيب الآتية من الشيطان ، سترتدي ثياب الحمل .
إن ذوي القلوب النقية سيعرفون فورا ً ، و سيدركون الشّر الماكر في اللحظة نفسها ، و الذي يهدف إلى تدمير كنيستي على الارض ، من داخل أروقتها .

سيتّم إلحاق الإهانات بحقيقتي ، في كل انحاء العالم ، عندما سيقول كهنتي بأن هذه النبؤات هي بالتأكيد كذبة . الكذبة الوحيدة التي سيكون عليهم أن يَشهدوا عليها ، هي الكذبة التي سيُجبَرون على القبول بها و التي تذهب في إتجاه ٍ معاكس للكتب المقدسة، الممنوحة للبشرية منذ البداية . لا تسمحوا لأنفسكم أبدا ً بقبول أية حقيقة أخرى غير تلك الموجودة في الكتاب المقدس .
العديد من التغييرات التي سيتّم إدخالها، ستتعارض مع كلمة أبي الأزلي . هذه التعديلات ، يا كهنتي و خدّامي المقدسين ، لن تكون من مصدر ٍ إلهي . يجب عليكم أن ترفضوا هذه اللاحقائق إن كنتم تريدون البقاء أوفياء ً لي .

إستيقظوا . قِفوا في وجه هذه الأكاذيب . لا تقبلوها أبدا ً . إن كلمة أبي الأزلي لن تتغّير أبدا ً و لا يمكن أبدا ً للبشرية أن تقوم في تعديلها . كثيرون منكم سيجدون أنفسهم و أذهانهم مُشتتّة ممّا سيجعلكم تشعرون و كأنكم معزولين عن زملائكم من الخدّام المقدسين . لا تخافوا ، لأنهم لن يمكنكم أن تختاروا سوى طريق واحد . سيكون هذا الطريق حيث أنا أقف . لا يوجد طريق آخر .

مُخلّصكم الحبيب
يسوع المسيح