سيتّم معاملة النبي الكذاب و كأنه قدّيس حيّ . كل مَن يعارضونه ، سيُعتَبرون هراطقة

سيتّم معاملة النبي الكذاب و كأنه قدّيس حيّ . كل مَن يعارضونه ، سيُعتَبرون هراطقة
رسالة يسوع الى ماريا ، السبت ٢١ ك٢/يناير ٢٠١٢

إبنتي الحبيبة الغالية ، إنّ كل واحد من رسلي في العالم ، الُمعَيّنين لنشر كلمتي المقدسة ، قد مُنِحَ كل واحد منهم دورا ً مختلفا ً . لا يوجد إثنان مثل بعضهما . لهذا السبب ، لا يجب ان يخلط رسلي كل رسالة عن طريق مقارنتها برسائل بعضهم البعض .

 إنت ِ يا ابنتي ، الرسولة السابعة ، قد تمّ إختيارك ِ لإبلاغ الحقيقة لأبنائي . لقد كُشِف َ لك ِ فعليا ً الكثير من الحقيقة ، لكن سُيعطى لك ِ بعد أكثر بكثير .و بسبب الأسرار الواردة فيها ، عندما سيُكشَف عنها ، سوف يستهزئون و يسخرون منك ِ و يجعلونك ِ تبدين كحمقاء .

هذه الرسائل هي للمساعدة في تطهير شعبي، و من ضمنهم أولئك الذين يقبلون النداء و يتبعونني ، و كذلك تلك النفوس الخالية من الحب و الباردة القلب . من دون هذه التنقية لا يمكن ان تتطهرّ الأرض . يجب عليها ان تتطهّر كي تصبح لائقة بي ، لكي أمشي عليها مجددا ً .

افرحوا يا اولادي . الخوف لا يأتي منّي . الخوف يأتي من الشر . مع ذلك ، سيتّم مسامحتكم و تبريركم عندما تخافون على تلك النفوس التي تمشي في الظلمة . ليس لأنهم لا يتمكنون من الرؤية بل لأنهم اختاروا المشي في الظلام .

 إنّ واجبكم تجاهي ، يا جيشي الحبيب ، هو مساعدتي في تمهيد الطريق لعهدي الإلهي القادم على الأرض .

انا بحاجة لمساعدتكم . انا بحاجة لصلواتكم . إنّ صلاواتكم ستساهم في إضعاف عمل المسيح الدجال ، و كذلك النبي الكذاب الذي سيستولي على الكرسي الرسولي في روما .

يجب ان يعلم اولادي بأننّي كليّ الغفران . حتى اولئك المتورطين في جماعات شيطانية ، و الذين أتكلمّ عنهم ، يمكنهم ان ينجوا من مزيد ٍ من الإنزلاق نحو بّوابات جهنم .

 يمكن إضعاف الخطيئة بالصلاة . ليس عليكم ان تذهبوا الى معركة و ترفعوا قبضتكم ، كل ما عليكم ان تفعلوه هو ان تصلّوا .

إنّ فردوسي الجديد مذهلً ، يا اطفالي . لقد تمّ إنجاز الكثير من التحضيرات ، مع نفس الروعة و العجب الممنوحان لآدم و حواء ، والذان رفضاها من خلال الخطيئة . كل شيء جاهز .

 أنتم يا أتباعي ستستفيدون من الجنة الجديدة غلى الأرض و التي سأملك ُ عليها . و لأنكم انتم من هذا الجيل ، قد تمّ إختياركم للتمتع بالجنة ، يجب عليكم ان لا تتوقفوا عن مساعدتي على أخذ كل اولادي معي الى ملكوتي المجيد .

مع ذلك ، كونوا حذرين يا اولادي ، لأن النبي الكذاب سيجعلكم تعتقدون بأنه هو ايضا ً يجهزّكم لدخول فردوس مماثل . إنّ أكاذيبه ستفتن ُ و تسحر مجموعة ساذجة من المؤمنين الكاثوليك . سوف يُظهِر كاريزما خارجية رائعة و مُحبّة و كل ابنائي في الكنيسة الكاثوليكية ستصيبهم الحيرة .

هناك علامة واحدة يجب ان تنظروا اليها و هي كبريائه و غطرسته المختبئة وراء قناع ٍ خارجي من التواضع المزيف . سينخدعوا به اولادي كثيرا ً لدرجة انهم سيعتقدون بأنه روح طاهرة و إستثنائية .

سيعاملونه مثل قديس حيّ . لن تتمّ محاسبته على أي كلمة تخرج من فمه .

 سيبدو ايضا ً و كأنه يملك ُ قدرات خارقة للطبيعة و سيصّدق الناس على الفور ، بأنه يستطيع ان يقوم بمعجزات . كل مَن سيقف بوجهه ، سيتعرّض للإنتقاد و الإتهام بالهرطقة . كل تلك النفوس المُتّهَمة بالهرطقة ، سيتّم طرحها بعيدا ً و رميها للكلاب .

كل الحقائق المتعّلقة بتعاليمي ستتعرّض للتحريف و التشويه . كل شيء سيكون كذبة . الإضطهاد سيتطوّر ببطء و سيكون دقيقا ً في البداية . إنّ خدّامي المقدسين الحقيقيين سيكون عليهم ان يحتفلوا بالقداس في السرّ ، و في اغلب الحالات ، ليس في كنيسة كاثوليكية .

 سيكون عليهم الإحتفال بالقداس في الملاجئ . عندما يحدث ذلك يا اولادي ، يجب ان لا تفقدوا الأمل ابدا ً . سينتهي ذلك في فترة قصيرة من الزمن . فقط صلوا من اجل التي تلك النفوس ، التي سترهن حياتها للنبي الكذاب ، و سوف تنسى الثالوث المبارك الذي هو الأساس الحقيقي الذي بُنِيَت عليه الكنيسة الكاثوليكية .

هناك أديان عدة تعبد أقنوم واحد من الثالوث ، البعض يكرّمون الآب . البعض يكرّمون الإبن ، لكن كلهم واحدا ً يا ابنتي .هناك فقط إله واحد حقيقي . إنه الآب و الإبن و الروح القدس ، ثلاثة اشخاص مختلفين و كلهم في جوهر إلهي واحد . قريبا ً ستُعطى الحقيقة لكل الآديان و كثر سيقبلون هذا السرّ القدوس .

إتبعوني نحو طريق الخلاص لأن هناك يا اتباعي مستقبلا ً مجيدا ً في إنتظاركم ، لكن يحب ان تظلوا اقوياء . هذا هو الجيل المختار لفردوسي الجديد على الأرض . لا ترفضوا هذه الهبة المجيدة و التي تُشرِق بكل بهاء . لن يكون هناك اي نفس ينقصها اي شيء . فردوسي الجديد على الارض سيكون حقبة من السلام و السعادة بدون خطيئة .

هذه هي مشيئة أبي الإلهية و هذا هو وعده للبشرية منذ البدء . يا اطفالي ، كونوا فرحين و سعداء لأنه هناك الكثير في إنتظاركم . المِحن القادمة لن تعود تعني لكم شيئا ً عندما ستشاهدون ملكوتي المجيد الذي ينتظركم .

 احبكم يا اطفالي . أعرفُ بأنكم تحبّونني ، . لهذا السبب أطلب ُ منكم ان تُظهِروا الحبّ لأولئك العميان عن روحي القدوس .

 صلوا لهم في كل فرصة سانحة ، لكي يتمكنوا مجددا ً من رؤية حقيقة وعدي الذي قطعته للبشرية عندما متُ لتأمين خلاصكم الأبدي .

يسوعكم الحبيب

مُخلّص كل البشرية