سيعمّ السلام عندما تتوطد مشيئتي

سيعمّ السلام عندما تتوطد مشيئتي
رسالة الله الآب إلى ماريا ، الجمعة ١٨ تموز/يوليو ٢٠١٤

إبنتي الأغلى ، العالم لي و أنا أنتمي لجميع أولادي ، إنني لكم . ذرّيتي ستواجه إضطرابا ً كبيراً ، لكنني أرسلُ ملائكتي ليأتوا بالأوفياء ، و سوف ينتفي كل شر قريبا ً . أعدائي ، سوف أسحق ُ إلى أن أنظفّ و أمحو كل أثر للألم الذي تتحمله البشرية . لا مزيد من الدموع ، لا مزيد من الحزن ، لا مزيد من الوجع ، لأن القدرة كلها لي .

خطتي تتكشف الآن ، بالرغم من ان عدد قليل من الاشخاص هم على بيّنة منها . لكنني اقول لكم هذا . إمسحوا دموعكم . لا تخشوا تدخلي ، لأن مشيئتي ستكون محازية لإرادة أولادي قريبا ًً . عندما تتوطد مشيئتي ، سيعم السلام ، ليس فقط داخل قلوبكم ، بل على الأرض كما في السماء . ثقوا بي .
لا تخشوا يدي ، لأن وحدهم مَن يرفضونني كليا ً ، هم مَن سيتعذبون . إنني لا أرغب في الإنتقام و سأخترق حتى قلوب اولئك الذين يلعنونني . رحمتي تعني بأن عددا قليلا جدا سيريد الإنفصال عني ، عندما أجعل نفسي معروفا ً من خلال إبني ، يسوع المسيح . سيصبح الضعيف قويا ً . الخائف سيصبح شجاعا ً ، و سينغرس حبي في ذوي القلوب الحاقدة .

أحبُ و أرغبُ بجميع أبنائي ، و لهذا السبب ، سأستعيد مملكتي بأقل قدر ممكن من المعاناة . أرجوكم ان تثقوا بي ، بالكامل . لأن ذلك اليوم يقترب ، عندما سيسود نور ألوهيتي وحده على الأرض ، و كل السلام سيكون مُلكا ً لكم .

أباكم الحبيب
الله العليّ