سيقنعون أتباعي بالتكيّف مع قوانين كنيستي من خلال إجراء إستفتاء

سيقنعون أتباعي بالتكيّف مع قوانين كنيستي من خلال إجراء إستفتاء
رسالة يسوع الى ماريا ، الاربعاء ٣١ تموز/يوليو ٢٠١٣

إبنتي الحبيبة الغالية ، تذكري دائما ً كيف يعمل الشيطان . انه حريص جدا ً على عدم الكشف عن نفسه ، و بالتالي هو يخلط الأكاذيب و الحقائق معا ً ، من اجل التسبب بالإرباك . إنها طريقته المفضلة للخداع . إنه لا يقول الحقيقة ابدا ً ، من خلال السماح للآخرين برؤيته على حقيقته، بل لأنه مغرور ، و غطرسته تجاهي ستبرز دائما ً .

أولئك مَن عيونهم مفتوحة ،سيتعرّفون فورا ً على إلاهانات و الشتائم الملقاة في وجهي و أمام مذابحي .

تذكري بأن الشيطان مغرور ، متكبر ، متغطرس ، متبجّح و ماكر جدا ً جدا ً . عندما يتواجد في النفوس ، يكون لديه ثقة متولّدة من الكبرياء و التعجرف ، و بإعتقاده بأنه فوق الله . سوف يعطي دائما ً إشارات تسيء إلى الله و فقط مَن يعرفون عن ماذا عليهم ان يبحثوا ، سيكتشفونها . مَن يعبدون الشيطان و يقضون أوقاتهم في مجموعات تُنظّم مراسم و طقوس عبادة ٍ له ، سيكونون مسرورين جدا ً لرؤية هذه الإشارات . كل الذين باعوا ارواحهم للشيطان ، سيتواصلون بواسطة هذه الاشارات ، في إلتفاتة تعجرف و تحدّي ، ضدي انا يسوع المسيح .

أولئك الذين يخدعونكم بإسمي ، سيقنعون اتباعي بالتكيف مع قوانين كنيستي من خلال إجراء إستفتاء .سيُطلَب من الجميع ان يتقبّلوا الممارسات الجديدة التي ستؤدي إلى شيئين . أولا ً القضاء على وجودي في القربان المقدس. ثانيا ً ، التغاضي عن الخطيئة ، من خلال تشجيع الناس على التعاطف مع مَن لا يؤمنون بيسوع المسيح ، بإسم حقوق الإنسان .

 هذا الإستفتاء سيتمّ تزويره و سيقدّمون الأكاذيب على انها حقيقة . عندما سيتّم تقديم الكنيسة الجديدة العالمية الواحدة ، ستلجأ كنيستي على الارض-الكنيسة الحقيقية- للإختباء من اجل عبادتي .

أنا هو هدف الوحش . أنا هو مَن يريد إيذائه . إنه يعلم بأنه لا يستطيع تدميري ، عوضا ً عن ذلك ، سيحاول ان يدّمر الجنس البشري و الذي يلعنه في كل ثانية . إنّ عبيده لن يتوقفوا فقط عند إهانتي في القربان المقدس حول العالم . لن يكونوا سعداء فقط في تدمير الأسرار للتجديف عليّ ، سيكونون سُعَداء فقط عندما سيسرقون النفوس عبر خلق اعظم تجديف على الاطلاق . سيحدث هذا عندما سيحاولون إعادة خلق مجيئي الاول عبر الإيحاء بأن يوحنا المعمدان قد جاء . الرجل الذي سيزعم بأنه يوحنا نبيّ الرب ، سيكذب و سوف يسببّ العجب عندما سيعلن بأن المسيح الدجال هو أنا يسوع المسيح .

المسيح الدجال و بواسطة قوة الشيطان ، سيزعم انه أنا يسوع المسيح . الويل لتلك النفوس التي ستحتضنه بذراعيها ، لأنه سيكونون بلا حول ولا قوة تجاهه. إذا سمحتم لهؤلاء الإثنين بجذبكم إلى دّوامة الأكاذيب ، سوف يأخذونكم بعيدا ً عنّي ، و فقط من خلال تدخلّ ابي ستسطيعون ان ترجعوا إلى رحمتي العظمى .

 عندما سيأتي أي شخص في المستقبل و يزعم بأنه أنا يسوع المسيح ، إعلموا بأنه كاذب . أنا لن أجيء في الجسد مرة ثانية . الشيطان لا يستطيع ان يلفظ هذه الكلمات :

” يسوع الذي تجسّد “

 ما سيقوله ، من خلال فم الوحش ، المسيح الدجال ، سيكون التالي :

” أنا هو يسوع المسيح ، لقد جئتُ الآن في الجسد ، كي أمنحكم الخلاص”

عندما سيحدث هذا، سيكون تدخّلي الإلهي سريعا ً جدا ً ، لكن حينذاك سيكون النبي الكذاب و المسيح الدجال قد سرقوا العديد من النفوس .

 صلوا ، صلوا ، صلوا ، لكي يبقوا من يقولون بأنهم اتباعي على وفائهم لي.

 صلوا لكي يكون لكم كلكم القوة و الشجاعة لحمل صليبي في وسط الاضطهاد الاعظم لجسدي – جسدي السرّي- كنيستي على الارض في هذا الوقت .

يسوعكم