سيقولون بأننّي كنتُ متزوّجا ً . سيقولون بأننّي كنت ُ مجرّد نبّي

سيقولون بأننّي كنتُ متزوّجا ً . سيقولون بأننّي كنت ُ مجرّد نبّي .
رسالة يسوع إلى ماريا ، الخميس ٢٠ ايلول/سبتمبر ٢٠١٢
,
.أنا هو عريسك ِ الباطني ، و هكذا ستستمرّين في التألّم من اجل خلاص النفوس
.يا إبنتي الحبيبة الغالية ، لقد بدأ الوقت الذي ستنتشر فيه الأكاذيب حولي ، في جميع انحاء العالم
.كا أخبرتكِ سابقا ً ، سيخترعون و يختلقون الأكاذيب عنّي، أنا يسوع المسيح ، لكي يتمكنّوا من إنكار ألوهيتي
 .ألوهيتي هي كليّة القدرة
.لقد جئت ُ في الجسد و أذللتُ نفسي، بطريقة ٍ لم يكن يتوقعّها الناس 
.لم أجيء بثياب ملك
.لم أصرخ و أتباهى مثل ملك ، لكي يرتمي الناس على قدميّ
.لم أطلب من الآخرين أن يسهروا عليّ 
.على العكس ، جئتُ لكي أخدمُ.لقد جئتُ متوّسلا ً خلاصكم . من اجل تحقيق ذلك ، كان عليّ أن أواضِع نفسي و أصبح رجُلا ً ، رجلا ً فقيرا ً ، من أصول متواضعة
.إن تجسّدي لا يلغي أبدا ً ألوهيتي و لا بأي شكل من الأشكال . لقد ولدتُ بدون خطيئة . لقد كان من المستحيل أن أخطئ
ربما كان لديّ نفس الرغبات الجسدية عند الإنسان لكننّي لم أرتكب أبدا ً أي خطيئة لأن هذا مستحيل . لقد كنتُ طاهرا ً في العقل ، و .الجسد و الروح

.لقد كنتُ مثل الإنسان في كثير من النواحي . لكنني قمت ُ من الموت
 .ستظهر الأكاذيب و تجتاح الأرض ، حيث سينكرون حقيقة وجودي بواسطة سلسلة من الأكاذيب و الأباطيل
سيقولون بأنه ما زال ممكنا ً العثور على جسدي . سيقولون بأنني كنتُ متزوجا ً . سيقولون بأننّي كنتُ مجرّد نبي . من ثم ، سيحاولون .مرة ً جديدة ، أن يثبتوا بأنني كنت ُ مهرطِقا ً و بأننّي جَدّفت ُ على الله
.سيسخرون من كلماتي كما هي ممنوحة للعالم الآن ، و من ثم سيبعدونني

إنّم يفعلون ذلك لسببين . الأول ، لتشويه ألوهيتي و لتقديم صورة عنّي و كأنني مجرّد إنسان . الثاني ، لخلق الشكوك حول دوري كمسيح ٍ .

.كم سيشتمون إسمي
.كم سيُربِكون أتباعي
.لا تستمعوا لأكاذيبهم
.لا تسمعوهم عندما سيحاولون إقناعكم بأن الله لم يخلق الكون 
.لأن كل هذه الإلهاءات مصمّمة لإضعاف إيمانكم و سرقة نفوسكم 
سدّوا آذانكم عن هذه الشرور . اغمضوا عيونكم عن هذه الأباطيل ، لأنهم سيبذلون كل جهدهم لإقناعكم بأننّي لم أكن أنا المسيح المنتظر، .المُخلّص و فادي البشرية
.كم هم عميان
.كم هو قليل ما تعلّموه

يسوعكم