سيكون الإنذار حدثاً مخيفاً بالنسبة للكثيرين ، عندما سيبدو و كأن العالم يشرف على النهاية

سيكون الإنذار حدثاً مخيفاً بالنسبة للكثيرين ، عندما سيبدو و كأن العالم يشرف على النهاية 
رسالة يسوع إلى ماريا ، الخميس ١٢ تموز/يوليو ٢٠١٢

إبنتي الحبيبة الغالية ، لا يستخفّن أحد بالتأثير الذي سيشكلّه الإنذار على البشرية جمعاء .
سيكون الإنذار حدثاً مخيفاً بالنسبة للكثيرين ، عندما يبدو العالم و كأنه العالم يشرف على النهاية . كثرٌ سيشاهدون ما سيُعتَبر على أنه حادث مأساوي ، عندما يتبيّن بأن مذّنبان يصطدمان ببعضهما و ينفجران على مقربة من سطح الأرض . ستبدو ألسنة النار و كأن بركاناً إنفجر في السماوات و سيصيب الخوف الكثيرين .

إنّ أشعة النار الحمراء هي أشعة دمي ، أشعة رحمتي ، الممنوحة لكم جميعاً كعطية بهذا المقدار الهائل ، بحيث أنه لن يقدر أي إنسان على فهم ما يجري . 
كثرٌ سيشعرون بنار حارقة تخترق أجسادهم كما لو أن حرارة الشمس تلفّهم .
سيشعرون من الداخل بوهج حارق ، إلى أن يتمكن حسّ الإدراك عندهم من رؤية منظر روحهم . كثرٌ سيشعرون بالأرض تهتز كما لو أن هناك زلزالاً ما . سترتّج الأرض و تتأوه و كثيرون سيرتمون أرضاً ، باحثين عن أي شيء يتمسكون به ليكون ملاذاً لهم . مع ذلك ، لن تنفتح الأرض و تبتلعهم . لأن ذلك لن يكون زلزالاً مادياً بل زلزال فائق الطبيعة .

قبل أن يحدث ذلك ، ستثور أنماط الطقس .
سيظهر صليبي بعد الإنفجار في السماوات .
كثرٌ سيذرفون دموع الندم المرير و الحزن و سيتحملّون ألم الإذلال بسبب خطاياهم .
آخرون سيصرخون و يشتمون لأنهم لن يكونوا قادرين على الصمود أمام الإستنارة – العلامة الإلهية ، بسبب الظلمة التي تكتنف نفوسهم ، و سيقاومون نور رحمتي . سوف يولولون فيما يعتصرهم ألم نيران جهنم ، عندما ستكشف لهم علامة رحمتي عن المصير الذي ينتظرهم .

تلك النفوس الصالحة التي تحبني ، ستعاني هي كذلك . لأن العديد منهم مُلطخين بالخطيئة ، لكنهم سينالوا غفراناً فورياً . هم كذلك ، سيتعرّضون للإذلال عندما تتبيّن أمامهم خطيئة الكبرياء التي إرتكبوها .
كثر سيبقون في منازلهم لعدة أيام بعد حدوث ذلك ، و كثر سيضطرون إلى إعالة أنفسهم بسبب إنعدام الخدمات . لهذا السبب يجب أن تستعدوا .
ستكون كذلك فترة من العذاب ، عندما ستعاني النفوس من ألم المطهر في سياق التطهير الذي يخضعون له . بهذه الطريقة ، سيختبر الكثيرون إنكشافاً لحالة نفسهم ، و يصبحون متواضعين بطريقة لم يعهدوها أبداً من قبل .
العديد من الأشخاص سيقبلون ما جرى ، و سيعرفون بأنهم نالوا عطية عظيمة من إنعاماتي و من رحمتي الإلهية . الإهتداء سيكون عالمياً و على نطاق لم يسبق له مثيل منذ موتي على الصليب.
سيرجع البلايين إلى الله ، لأن الحقيقة ستصبح واضحة و جليّة لهم .
سيعرفون ماذا سيجري بالضبط في يوم الدينونة ، و سيعلمون كيف يجب أن يخلّصوا نفوسهم ، لأنّ حبّي سيغمرهم إذّاك . يمكن لهم أن يصبحوا كاملين مجدداً بالعقل و النفس و الجسد .
إنّ صليبي سيكون الدليل على تجلّي رحمتي الإلهية ، الموعودة للبشرية منذ زمن طويل . سيُرى صليبي في السماوات ، في العالم أجمع .
سيحلّ الهدوء و يخيّم على كافة أرجاء الأرض ، نتيجةً هذا الفعل من التدخل الإلهي ، المُعطى لأبناء الله ، لإيقاظهم من سباتهم .
لكن الملائكة الساقطين سيهجمون على أبناء الله بواسطة جيشهم المخصّص لهذه الغاية ، و الذي سيرفض كأسي الخلاصي . بقلوبهم المتحجرة و المريرة ، و بوصمة الشيطان التي تجتاحهم ، سوف يحاربون مَن يحبّون الله .

إنّ أعدادهم لن تكون مطابقة لأعداد مَن يتبعون الحقيقة ، مع ذلك ، سيلهمهم حقدهم للتخطيط بأفعال شريرة ، و التي ستقضي على السلام و الهدوء .
سوف يدّبرون خطةً لإقناع العالم بأن هذا الحدث ، في الواقع ، كان حادثاً كونياً ، و سيقولون بأن العلماء قادرون على إثبات ذلك . مع الأسف ، كثيرون سيصدّقون ذلك و العديد من أبناء الله سيسقطون مجدداً و يعودون إلى حياتهم القديمة الخاطئة .
حينئذ ستبدأ معركة النفوس و سيستغرق الأمر بعض الوقت ليصل إلى المواجهة النهائية ، عندما سيضع مجيئي الثاني نهايةً لهذه الشرور .

يا أتباعي الأعزاء ، لا تخافوا بسبب هذه الأمور التي كُشِفَت لكم . و بدلاً من ذلك ، إستعدوا لهذا الحدث المجيد ، و دعوا نفوسكم تحتضنه . إقبلوا هذا الحدث الإلهي المذهل ، لتقوية تصميمكم و عزمكم ، و لتنشروا حبّي أكثر في وسط عائلاتكم و أصدقائكم .
كونوا فخورين بعلاقتكم بي ، انا يسوعكم ، و ساعدوني لتخليص تلك النفوس التي ما زالت ترفض قبول رحمتي . 
إذهبوا . إستعدوا . إبتهجوا لأن الوقت يقترب .
أحبكم .

يسوعكم