سيكون هذا اليوم الأعظم منذ أن خلق َ الله آدم و حواء

سيكون هذا اليوم الأعظم منذ أن خلق َ الله آدم و حواء 
رسالة يسوع إلى ماريا ، الجمعة ١٣ حزيران/يونيو ٢٠١٤

إبنتي الحبيبة الغالية ، إنّ موعدي قريب جدا ً ، و لهذا السبب من الضروري أن يستعد كل شخص في العالم ، كما لو أنهم سيُأخذون من هذه الحياة في أي لحظة . لا تتجاهلوا ندائي ، لأن مَن يفشلون في الإستعداد لليوم العظيم ، سيُتركون بأسى و لوعة كبيرة .

يجب أن تكونوا جاهزين في يوم مجيئي الثاني ، و الذي سيكون مسبوقا ً بالإنذار ، حيث سأثبتُ للعالم عمّن أكون . إنني أجيء ُ لأجلكم جميعا ً ، لأصطحبكم إلى جنة جديدة ، مذهلة و مجيدة . إنني لا أرغب في إستبعاد أي شخص . كل واحد منكم هو طفل عزيز على الله . أولئك الذين ليسوا على بيّنة من نسبهم ، سيعرفون على الفور مَن أكون . لأن ذلك سينبع من غريزة إنسانية متأصلة ، تماما ً مثل طفل منفصل عن أبويه ، سيدرك مَن هم من لحمه و دمه ، حتى لو إستلزم الأمر عمراً بأكمله لإعادة جمع شملهم مع بعضهم البعض . سيكون الأمر طبيعيا ً ، و بالنسبة لمَن يملكون قلوبا ً دافئة ، ستكون اللحظة النهائية مليئة بالبهجة . لا يوجد شيء يدعوكم للخوف .

بالنسبة لمَن يختارون الإيمان بآلهة كاذبة و الذين يرفضون الإعتراف بالله الثالوث ، انتم لن تقبلوني بسهولة ، لأنكم رفضتموني دوما ً . مع ذلك ، سأجذبكم صوبي و سأحتضنكم . إنّ قوة الله ستحل عليكم ، بواسطة موهبة الروح القدس ، و ستجدون صعوبة في تجاهلي و الإبتعاد عني . إذا ً بالنسبة لمن يرونني ، بما فيهم أولئك الذين رفضونني في هذه الحياة ، فإنّ معظمكم سيدرك الحقيقة في هذه المرحلة . ستسمحون لي بجذبكم إلى ذراعيّ المقدستين .
سأرفعكم جميعا ً ، في لحظة ، في طرفة عين ، إلى ملكوتي الجديد . و عندئذ ستبدأ بداية النهاية . تلك النفوس التي عبدَت الوحش ، و التي سلّمت نفسها بالجسد و العقل و الروح إلى الشيطان ، لن يكون لها أي مكان لتلتجأ إليه ، لا مكان لتختبئ فيه ، و ستُترَك بلا مساعدة ، لأن الشيطان سيتخلى عنها . لأنه حينذاك ، سيُلقى الشيطان في الهاوية و ستتوقف قوته و قدرته تماما ً في تلك اللحظة . لتلك النفوس ، أقول التالي . حتى في هذه اللحظة ، سأرحمكم . يجب أن تدعوني و تقولوا :
” يا يسوع ، ساعدني . يا يسوع ، إغفر لي جميع خطاياي ” .
و سأرفعكم انتم ايضا ً إلى فردوسي الجديد .

سأخلّص ُ كل نفس تناديني فورا ً قبل أن تنغلق السماوات ، و تنهار الجبال ، و قبل ان يغمر البحر الأرض ، و حينئذ ستختفي السماوات مع الأرض القديمة . من فوق سيرتفع فردوسي الجديد ، السماء و الأرض الجديدة ، تماما ً كما كان مصنوعا ً لآدم و حواء ، و سيتهلل الجميع . لأن هذا سيكون اليوم الأعظم منذ أن خلق الله آدم و حواء . لا تفقدوا الامل ابدا ً . تذكروا كلماتي لكم الآن .
إنّ رحمتي عظيمة جدا ً ، لدرجة انه حتى الذين باعوا أرواحهم للشيطان ، سينالون الخلاص ، إذا رغبوا بذلك ، عن طريق مناشدتهم لي في اليوم النهائي . هم ايضاً يمكنهم أن يحيوا حياة أزلية من مجد عظيم ، مع جميع أبناء الله . هذا الفردوس الجديد هو ميراثكم الشرعي . لا تهدروه من اجل وعود الشيطان الفارغة و الكاذبة .
أحبكم جميعا ً . دعوا حبي يثبت دائما ً داخل قلوبكم ، و أنا سأحميكم دوماً من الشرير .

يسوعكم