سَيُقال لهم أن هذا المعبد الجديد هو “كنيسة ” تقوم بتوحيد الجميع ، لأن اللّه يحبّ كل أبنائه .

سَيُقال لهم أن هذا المعبد الجديد هو “كنيسة ” تقوم بتوحيد الجميع ، لأن اللّه يحبّ كل أبنائه .
رسالة من يسوع إلى ماريا ، الأحد ٧ نيسان/ابريل ٢٠١٣

إبنتي الحبيبة الغالية ، إن كل كنيسة من كنائس اللّه على الأرض ، الكنائس التي تكّرمُنّي ، إبن الإنسان و تلك التي تُقَدّم الولاء لأبي ، سوف تَنقَسم قريبا ً . العديد من الأشخاص داخل كل كنيسة سيتمرِدون ، و إنقسامات كبيرة ستقع كلماّ تزايد عدد الضّالين في صفوفها ، الذين سيحاولون إدخال قوانين جديدة تتغاضى عن الخطيئة .

 إلالتزامات الأخلاقية التي يشعر بها أولئك الذين يُحبّون و يعرفون كلمة اللّه المقدسة ، ستجعلهم يتحرّكون ، و سوف يتّم إتهامهم بالقساوة و عدم الشفقة .

جريمتهم أنهم سيعارضوا القوانين الخاطئة ، التي ستدخل حيّز التنفيذ في الوقت الذي سيتمّ فيه حلّ الكنائس عندما يبدأ المسيح الدجّال بالإضطهاد . عندما تنشقّ و تنقسم الكنائس ، سوف تهتز أُساساتها . لن يكون بإستطاعتهن أن يقفن بحزمٍ في وجه الشّر و الظلم .

عندها سيحين الوقت بالنسبة للنفوس الحائرة – التي ستصبح مُشوشّة جداً- لكي تَشهد بروز معبد بديل للّه .

سيُقال لهم أن هذا المعبد الجديد هو كنيسة تقوم بتوحيد الجميع ، لأن اللّه يحبّ كل أبنائه . و بما أنّ اللّه يحبّ جميع أبناءه ، فهو يرغب أن يراهم متحدِين ، و أن عليهم أن يَحتَضِنوا بعضهم البعض ، مهما كانت عقيدتهم ، ديانتهم ، لون بشرتهم ، أجناسهم أو شرائعهم .

سيُقال لهم أن الجميع سيكونون واحداً أمام وجه اللّه ، و سوف يُطلَب من الكل أن يُرسِلوا ممُثليّن عنهم إلى المعبد الجديد ، الذي سيكون موجوداً في روما .

 سيُقال لهم أن هذه هي أورشليم الجديدة ، المُتنبّأ عنها في الكتاب المقدس ، و يحميها القائد المختار من اللّه ، النبي الكذّاب .

 كثيرون سيصدّقون هذه الكذبة الرهيبة ، المقصود بها السخرية من كلمة اللّه المقدسة ، المُعطاة ليوحنا الإنجيلي.

كل كلمةمُعطاة لهذا النبي ، عن نهاية الأزمنة ، سوف يتمّ أخذها و تحريفها و تعديلها لكي تُناسب جدول أعمال المسيح الدجاّل .

كل أولئك الذين يرفضون قبول هذه المسّماة ” الكنيسة الشاملة” الجديدة ، سيتّم إعتبارهم غير مسيحيين ، سوف يتعّرضون للهزء و السخرية و التخويف ، و لولا الروح القدس الذي يقودهم ، لكانوا غرًقوا في أوحال المعبد الكاذب و المنافق ، الذي ينطوي في داخله على الحقيقة البشعة .

المسيح الدجّال على وشك أن يقوم بظهوره الكبير على الساحة العالمية ، و لن يكون هو فقط ، من سيسّيطر على هذه الكنائس بل سيخدع الناس ايضاً و سيجعلهم يعتقدون بأنه يَملُك مواهب إلهيّة خاصة .

 سوف يتمّ تكريمه من أجل خدماته العظيمة في القضايا الإنسانية ..

المسيح الدجّال سوف يستلم العديد من الجوائز العالمية عن أعماله الخيرية . ثم سيقولون عنه أنه يـملك الكاريزما الموجودة عند الأبرار و القديسين ، و لن يمضي وقت طويل حتى يَنسِبون إليه المعجزات ، لدرجة أنه في النهاية ، سوف يقول أنه نبّي مُرسَلٌ من اللّه في مهمّة

عدد كبير من الأشخاص سيقعون ضحّة لهذه الخدعة الرهيبة ، لأن المسيح الدجّال سيحظى بِدعم كنائس العالم ، كما أن النبيّ الكذّاب سيعطيه ختم الموافقة .

في النهاية ، سوف يصّدق العالم أنه هو أنا ، يسوع المسيح . إن كلمتي ستلقى آذاناً صمّاء ، عندما سيجتاح حضور المسيح الدجّال العالم ، و تصفيق البشرية جمعاء له سيعلو و يُسكِت الأصوات التي تُعلِن كلمة اللّه الحقيقية .

 لكن و بسبب رحمتي العظيمة ، سوف أتدخّل أنا و يد أبي ، في كل خطوة من الدرب .

إن رسائلي لن تتوّقف أبداً ، حتى اليوم الأخير . صوتي لن يموت أبداً .

أبناء اللّه ، الباقون على وفاءهم لكلمته المقدسة ، لن يموتوا أبداً .

يسوعكم