شيئا ً فشيئا ً ، ستتّضح نواياهم الشريرة فيما سيتعثّرون بأنفسهم

شيئا ً فشيئا ً ، ستتّضح نواياهم الشريرة فيما سيتعثّرون بأنفسهم
رسالة يسوع إلى ماريا ، الثلاثاء ١٩ آذار /مارس ٢٠١٣

إبنتي الحبيبة الغالية ، إنّ كلمتي المقدسة تنتشر الآن مثل ريح تعصف عبر العالم بأجمعه ، في هذا الوقت ، من خلال هذه الرسائل .

كثرُ سيسمعون صوتي ، سواء رغبوا في ذلك أو لم يرغبوا ، لأنه سيكون بمثابة الرعد قبل العاصفة . البعض سيدركون و يتعرّفون إلى الروح القدس حينما يغمر نفوسهم . الآخرون ، للأسف لن يفعلوا ذلك ، و لهم أقول التالي . لقد سمعتم صوتي . لقد حرّك روحكم ، و مع ذلك ، أنتم تصدّونني . ما زلتم تديرون ظهركم .

 قد تخافون من صوتي ، لأنه من الممكن ان يكون ساحقا ً ، لكن الأمر الوحيد الذي لا يمكنكم القيام به هو أن تتجاهلونني .

إنّ روحي القدوس قويّ جدا ً لدرجة انه سوف يلمس روحكم ، شئتم أم أبيتم ذلك . لأولئك من بينكم الذين يركضون و يختبئون و يدّعون بأنني لست ُ حاضرا ً ، يجب أن تعلموا بأنكم ستكونون غير قادرين على إنكار حضوري ، مهما بذلتم من جهد .

 البعض منكم سيقاومون الحقيقة بسبب إفتقاركم للإيمان بوعدي لمنحكم الحياة الأبدية . كثر ُ منكم يجدون هذا الأمر مرعبا ً ، و يفضلّون التفكير بأن يوم الرب العظيم لن يحدث في زمنكم . و هكذا تُغمضون عيونكم ، تغلقون آذانكم ، و تسعون لإيجاد العزاء في أمور أخرى .

إنّ الأمان الذي تشعرون به عندما تحاولون العثور على السلام ، حيث يمكنه ان يكون موجودا ً ، سيكون قصير الأمد . قريبا ً سيتّم حرمانكم من كلمة الله . إنّ الكلمات التي تعوّدتم على سماعها ، ستختفي من المواعظ و من رسائل أساقفتكم و كرادلاتكم ، الموجهّة إليكم و إلى جميع أتباعي المطمئنين .

الجماعات الماسونية تغزو الكنيسة في روما . لا تخطئوا – لا يمكن أن يوجد سوى بابا واحد في فترة زمنية واحدة.

الكثير من أتباعي سيرفضون الآن كلمتي المقدسة ، الحقيقة ، مثلما فعلوا أثناء محاكمتي على الأرض .

أنت ِ يا ابنتي ستكونين مرفوضة ، و سيتمّ إعتبارك ِ مُهرطِقة ، و يسخرون و يستهزئون بك ِ . سوف تكونين شوكة ً في خاصرة النبي الكذّاب . لكن قريبا ً ، سيرى الجميع هذه الأفعال الخفيّة لهؤلاء الدجالين الماكرين الذين يترأسون عرشي في روما ،التي ستصل إلى حدّ التدنيس .

 شيئا ً فشيئا ً ، ستتّضح نواياهم الشريرة فيما سيتعثّرون بأنفسهم ، و مَن هم مباركين بالبصيرة الممنوحة لهم مِن قِبَلي ، سيدركون الرجاسة التي تحصل .

الوحش جاهز الآن و يشكلّ حلقة علمانية ، و التي تتألف من بعض زعماء العالم ، متحدّين معا ً ضد كل ما هو متعلّق بملكوت الله . إنّ الأرواح الشيطانية التي تتفشّى في هذه النفوس المسكينة ، و التي بسبب كبريائها و غطرستها ، سوف تُظهِر نفسها للجميع من خلال حركاتهم و إيمائتهم ، التي ستكون محطّ تساؤل و تدقيق ، إلى أن تتبيّن الأجوبة النهائية لمَن هم مباركين بنعمة التمييز .

 ثقوا بي . ثقوا بعطيّة الثقة هذه . دعوني أمسك يديكم و أقودكم وسط أدغال المخلوقات الشريرة هذه التي ترغب في إلتهام نفوسكم .

يسوعكم