صراعٌ عظيم ٌ سيغدو أكثر وضوحا ً ، و ينفصل الإنسان عن الإنسان ، و يقوم الأخ ضد أخيه

صراعٌ عظيم ٌ سيغدو أكثر وضوحا ً ، و ينفصل الإنسان عن الإنسان ، و يقوم الأخ ضد أخيه
رسالة يسوع الى ماريا ، الأربعاء ٥ ايلول/سبتمبر ٢٠١٢

إبنتي الحبيبة الغالية ، إنّ وطناً بعد وطن يمرّ الآن بمرحلة إنتقالية .

 لا يوجد أي وطن غير قادر ان يفهم بأن هناك الكثير من التغييرات تتحضرّ في الأفق . ليس فقط بالنسبة القوانين التي تحكم بلدانهم و التي بدأت تتغير ، بل ايضا ً بالنسبة الى الإيمان الذي كانوا يمتلكونه ، و الذي يبدو لهم بأنه تبخر ّ .

 إنّ عددا ً أقلّ من الكهنة ، عددا ً أقل ّ من الخدام في كنيستي المسيحية ، يتقدمون للدفاع عن شرائع الله . و لا حتى يقومون بإعلان ولائهم لي بأعلى صوتهم . على العكس ، أصواتهم هي همسات وسط ضجيج الأصوات التي ترّوج و تسوّق لحبّ الذات .

إنّ كلمة الله تلتهمها أصوات الملحدين ، الذين يموّهون أصواتهم تحت غطاء القوانين الحكومية ، هذه القوانين التي تمّ تعديلها بإسم ما يُدعى بالعدالة ، التسامح و الخير العام .

 الأكاذيب المقدّمَة لكم ، مصممّة ليس فقط لتدمير كلمة أبي ، بل ايضا ً لتدمير المسيحية في كل انحاء العالم . إنّ الإرتداد عن الايمان قد انتشر بسرعة مثل النار في الهشيم ، و قد وصل تقريبا ً الى الذروة .

هذا هو الوقت المناسب لتدخلّ الله . كفى أكاذيب .

إنّ أمير الكذب يخدع ابناء الله في كل مكان . لا تتبعوا حكوماتكم التي تُعلن بأن كلمة الله هي كذبة . لا تقبلوا القوانين الجديدة التي تتغاضى عن الخطيئة المميتة . حاربوا ، كلكم . قفوا و دافعوا عن الحق . لا تسمحوا للقوانين ، التي يروّج لها أمير الكذب ، من أن تجرّكم انتم وعائلاتكم الى هاوية ٍلا قعر لها .

 اذا قبلتم القوانين التي تُحظّر عليكم ممارسة شعائركم الدينية ، سوف تعانون من جرّاء ذلك . نفوسكم ستفتقر للغذاء ، و ستصبحون بعيدين عنّي . لكن اذا قبلتم الجرائم و الإجهاض ، و لم تقفوا في وجه شرور ٍ كهذه ، عندئذ ٍ سيتعرّض بلدكم للعقاب على يد الله .

في الوقت الذي سيستمرّ فيه الكفر بالإنتشار ، سترتفع نسبة الإهتداءات من جهة ثانية ، و قريبا ً سيتصادم الإثنان وجها ً بوجه . صراع ٌ عظيم ٌ ستتضحّ ملامحه ، و ينفصل الإنسان عن الإنسان و يقوم الأخ ضد أخيه و الجار ضد جاره .

 سيكون هناك معسكران . اولئك الذين يحبّون الله و اولئك الذين لا يحبونه .

 سوف أمنحُ الفرصة لكل نفس لكي تختار الى اي معسكر تريد ان تنتمي ، على أمل أن يختاروني أنا ، مخلّصهم الحبيب .

 أنتم يا تلاميذي ، بواسطة صلواتكم ، خاصة ً تلاوة طِلبة ” نعمة المناعة ” ، تستطيعون ان تجلبوا لي المزيد من النفوس. من ثم ، سأختطف الأبرار الى حضني ، كما قيل سابقا ً ، و بلمح البصر سيتمّ أخذهم الى بر الأمان .

وعدي هو ان أخلّص البشرية . لكن القرار النهائي يعود لكل نفس من خلال إرادتها الحرّة .

يسوعكم