علامة الوحش ستجلب معها الموت – موت النفس و الموت بمرض ٍ رهيب

علامة الوحش ستجلب معها الموت – موت النفس و الموت بمرض ٍ رهيب
رسالة يسوع الى ماريا ، الإثنين ٢٩ تموز/يوليو ٢٠١٣

إبنتي الحبيبة الغالية ، نادرا ً ما يُذكَر إسمي بالحماس نفسه ، فيما اولئك الذين يزعمون بأنهم يمثلّون الله ، يهتفون بالتجديفات على الله . لن يتمّ فقط إستبعاد موتي على الصليب و عدم الحديث عنه ، بل ايضا ً سوف يستبدلون جسدي المصلوب على الصليب بصور ٍ للشياطين .

إن لم يكن أنا مَن صلبوه على الصليب ، فمَن يكون إذا ً ؟ مَن هم هؤلاء الذين يعلنون كلمتي للعالم ، لكنهم يتفوّهون بالرجاسات ، التي تنسكب من أفواهم ؟

كونوا على حذر من الرجال في الاثواب البيضاء ، الذين سيزعمون بأنهم يصنعون المعجزات ، كما لو أنها مصنوعة بجسدي و مباركة بروحي . عندما تشاهدون حدوث معجزات كهذه و عجائب خارقة ، إعلموا بأنها ليست كذلك .

 سيقولون لكم بأن هذه المعجزات قد صنعها النبي الكذاب . ثم سيكون مطلوبا ً منكم أن تُظهِروا نحوه إحتراما ً كبيرا ً ، و سيقولون لكم في البداية ، بأنه قديس حي ّ .

 سيكون معبودا ً ، محبوبا ً ، و مثيرا ً للإعجاب ، و الجميع سيقول بأنه مختار و مُنعَم عليه من الله . مع مرور الوقت سيصدّقون بأن هذه المعجزات تحدث لكي تبشّر بمجيئي الثاني .

من ثم سيظهر الوحش . سوف يؤدّي الإكرام للأول . ستغمر العالم حيرة ً عظيمة . سوف يسقطون في الفخ .

 من جهة ، سوف يسيطر النبي الكذّاب على جميع الأديان في العالم و ينقضّ على مَن يحبّون الحقيقة .

 مَن يعرفون الحقيقة لن يرفضونني ، لأن ملكوت الله لهم .

 المسيح الدجال سيمدح النبي الكذاب و سيبجلّه كثيرا ً . لكن بما إنّ دوره هو دور سياسي ، فإنّ تحالفهما سيوحدّ العديد من الأشخاص الذين سيصفقّون لهذا التحالف .

قريبا ً سيتضح معنى هذه الأحداث . إنّ أولئك الذين يحاولون جرّكم معهم نحو إيمان باطل ، ليس من الله ، سيكونون مُقنعين جدا ً . إنهم لن يكشفوا ابدا ً عن نواياهم الحقيقية ، إلى أن يظنّوا بأنهم يربحون هذه المعركة .

 لكنهم سيدّمرون كثيرين ممّن رفضوا قبول علامة الوحش .

سوف يقولون بأنها ستكون علامة للسلام الحقيقي في العالم ، الحب و الوحدة ، لكن سيختبئ بخبث ٍ في طيّاتها الرقم ٦٦٦ ، علامة الوحش .

مثل الأيقونات المقدسة التي تمنح الحماية من السماء بقوة الله ، فإنّ علامة الوحش ستجلب معها الموت – موت النفس و الموت بمرض ٍ رهيب . مَن يرفضون قبولها ، سيكون عليهم الإختباء و الإستعداد . أعلمُ بأن هذا مخيف ، لكنه أمر حقيقي . سوف أتدخلّ بواسطة صلاواتكم لأضع نهاية ً لهذا الإضطهاد .

أنتم يا أتباعي الأحبّاء ، الذين تعرفون الحقيقة ، يجري تحضيركم الآن لتساعدوا اولئك الذين يتصارعون مع هذه المعرفة . بحلول ذلك الوقت ، سيصبح جيشي الباقي قوة ً لا يستهان بها . إنّ قوتهم ستكمن في قدرتهم على إنقاذ اولئك الذين سيتعذّبون بسبب هذا العمل الإنتقامي الشيطاني ضد ابناء الله .

يسوعكم