على العكس ، سيسقطون في فخ فصل العقيدة عن المعتقد

على العكس ، سيسقطون في فخ فصل العقيدة عن المعتقد
الإثنين ، ١٥ كانون الأول / ديسمبر٢٠١٤
إبنتي الحبيبة الغالية ، عندما أرسل الفريسيون قوة ً مسلحة لمهاجمتي ، مستخدمين كل حيلة يمكن تصورها ، كانوا في الوقت عينه يعظون في المعابد عن نبؤات متعلقة بقدوم المسيح . بينما كانوا يصرخون بعدائية عليّ و يسعون لنشر الأكاذيب حول أخلاقياتي ، كانوا يستشهدون و يقتبسون من الكتابات المقدسة . بينما كان الفريسيون يضطهدونني – و ينعتونني بكل نوع من الأسماء المهينة لأبي – إستمروا في تهيئة شعب الله لقدوم المسيح . بالرغم من إنني كنتُ حاضرا ً في وسطهم ، فقد رفضوا الإعتراف بي على الرغم من أنهم كانوا غير قادرين على تجاهلي ، لأنني كنت مملوءا ً بالروح القدس . عندما قمت ُ من الموت ، حصل الفريسيون على دليل قيامتي ، لكنهم عوضا ً عن ذلك ، إختاروا نشر الأكاذيب بهدف إخفاء الحقيقة . أفضَت نتيجة أفعالهم هذه إلى إبعادهم لملايين النفوس عن ميراثها الشرعي – عطية الخلاص الأبدي .

في الوقت الذي أقوم فيه الآن بتهيئة العالم لمجيئي الثاني ، سيفعل الخدام المكرسون في كنيستي الأمر نفسه . سيعظون عن اليوم العظيم الذي سأعود فيه ، لكنهم سيفترضون بأن هذا اليوم سيقع في عصور أخرى . إنهم لن يهيّئوا النفوس بالطريقة التي أرغب بها . لن يحثوا شعبي على السعي للمصالحة ، على الصلاة ، على تلقي الأسرار المقدسة ، و على الإلتزام بدقة و حزم بالكلمة المكتوبة . على العكس ، سيسقطون في فخ فصل العقيدة عن المعتقد ، و سيرفضون قبول الرسائل الممنوحة لأنبياء الله .

إنهم عميان جدا ً حينما أتحدث إليهم ، من خلال كتاب الحقيقة . إنهم جهلاء جدا ً أولئك الذي يقولون بأنهم يمهدّون الطريق لملكوتي بينما هم في الحقيقة لا يعرفون الدرب الصحيحة المؤدية إليه . عليهم أن يقرأوا الكتاب المقدس ، أن يدرسوه و أن يقبلوا بداية ً المحتويات الواردة فيه ، و إلا ّ كيف سيتمكنون من التعرف إليّ ؟ سأجيء مثل لص في الليل و لن يكونوا جاهزين لإستقبالي ، لأنهم لا يشعرون بالحاجة إلى الإستعداد .

الآن ، أقفُ أمامكم يا خدامي المكرسين ، و أطلب منكم أن تصغوا إليّ . أسألكم أن تؤمنوا بمن أكون ، بما فعلته لأفتدي الإنسان من الخطيئة و بما يجب أن أفعله الآن لإستكمال عهد أبي . فيما يقترب الوقت ، ستعطى لكم علامات لتقول لكم بأن يومي بات وشيكا ً . سأفعل ذلك حتى يتسنى لكم أن تستيقظوا من سباتكم و تسمعوا صوتي . أحثكم على قول الحقيقة بشأن الخطيئة ، حقيقة كلمة الله المقدسة و كيف أنه لا يمكن التلاعب بها ، فضلا ً عن الحقيقة المتعلقة بألوهيتي .

عندما تعطى لكم هذه العلامات ، أعلنُ بإجلال بأن الروح القدس سيفيض عليكم ، و أولئك الذين يحبونني منكم بطاعة بسيطة ، سيعرفون على الفور بأنني أنا مَن أتحدث إليكم في هذا الوقت . من ثم سأملأكم بحبّي و سترون الأشياء كما هي عليه فعليا ً ، بصفاء الذهن ، و بالبصيرة لما هو مطلوب منكم لمساعدتي في إنجاز خطتي لتخليص العالم و كل إبن ٍ لله .

إسمعوا . إستعدوا . صلوا لتحظوا بقوتي ، بشجاعتي و لا تنسوا أبدا ً واجباتكم تجاهي .
إمضوا بسلام لتحبوني و تخدموني ، الآن و إلى الأبد .

يسوعكم