عندما تحاولون إعادة كتابة كلمة الله ، فأنتم تجدّفون

عندما تحاولون إعادة كتابة كلمة الله ، فأنتم تجدّفون 
رسالة يسوع الى ماريا ، ٣٠ ك١/ديسمبر ٢٠١٣

إبنتي الحبيبة الغالية ، عندما تشككّون بسلطاني ، فأنتم تنكرون الحقيقة . عندما تقومون بتحدّي كلمتي ، المنقوشة في الحجر ، فأنكم لا يمكنكم اذا ً ان تقبلوا الحقيقة . عندما تحاولون إعادة كتابة كلمة الله ، فأنتم تجدّفون .

لقد تمّ تحذير العالم بأنه لا يوجد أحد – لا خادم مكرّس ، لا نفس مختارة ، لا نبّي ، يمكنه أن يضيف أو يحذف شيئا ً من الكلمة المنصوص عليها في كتاب أبي . إنّما هذا ما سيحدث بالضبط عندما سيقوم اولئك الذين يزعمون بأنهم قادة مختارون في كنيستي ، من العبث بالحقيقة .

إنّ ذلك اليوم قريب جدا ً . هذا هو اليوم الذي حُذّرتم منه . لأن أي شخص يجرؤ على العبث بالكلمة ، يضع بذلك نفسه فوق الله . إنّ مَن يزعم بأنه فوق الله ، أكان بواسطة اقواله او افعاله ، لا يمكنه أبدا ً أن يمثّلني .

لأن إيمان الإنسان غدا ضعيفا ً جدا ً ، و لأنه يملك معرفة قليلة بكتاب العهد الجديد ، فإنّ كثيرين سينخدعون و يقبلون الهرطقة على أنها الحقيقة . إنّ ذلك سيكون سببا ً لسقوطهم .

إنّ تدخلّي سيتجلّى بواسطة إغداق الروح القدس ، لتنوير الأوفياء لي . سيكون الإختبار الآن هكذا . اذا كنتم تؤمنون حقا ً بوجودي ، برسالتي ، بصَلبي ، بقيامي من الموت و بوعدي للخلاص ، اذا ً أنتم لن تقومون ابدا ً بتحدّي كلمتي ، الممنوحة لكم في الانجيل المقدس .

اذا كنتم تظنّون ، و لو لدقيقة واحدة ، بأننّي سوف أُبارك ُ أي تفسير جديد للأناجيل ، وصايا الله ، و كل ما علّمتكم إياه ، لكي تتلائم و تتماشى مع المجتمع المعاصر ، فأنتم مخطئون جداً .

في اليوم الذي سيقوم فيه القائد ، الذي يزعم بأنه يترّأس كنيستي على الأرض ، عندما يقول لكم أن بعض الخطايا لم يعد لها اي اهمية ، هو يوم بداية النهاية .

هذا هو اليوم الذي ينبغي ان تترقبّوه . ذلك هو اليوم الذي ستدخل فيه كنيستي في مرحلة الظلام . في ذلك اليوم ، لا يجب ان تغريكم فكرة إنكاري – انكار الحقيقة . الأكاذيب لا يمكنها ابدا ً ان تحلّ محل الحقيقة .

يسوعكم