عندما سينكرني أتباعي ، الذين سيقعون ضحية الخدعة القادمة ، لن يقولوا ” أنا لا أؤمن بيسوع ” . كلا ، سيكون الأمر هكذا

عندما سينكرني أتباعي ، الذين سيقعون ضحية الخدعة القادمة ، لن يقولوا ” أنا لا أؤمن بيسوع ” . كلا ، سيكون الأمر هكذا

رسالة يسوع إلى ماريا ، الثلاثاء ٧ ك٢/ يناير ٢٠١٤

إبنتي الحبيبة الغالية ، بينما يصرخ المؤمنون ” كفى – لا نتحملّ مشاهدة إنتصار الشر على الخير ” ، سيصل الألم إلى نهاية مفاجئة .

إنّ تطهير الشر يتطلبّ أن ينتشر هذا الشر أولا ً . إنه إختبار لذوي القلوب الشريرة ، الذين سيكونون الأوائل في الإنجرار نحوه . عندما سيغرقون في دّوامة الشر ، إمّا سيقاومون الألم الذي سيخلقه في نفوسهم أو سيسمحوا لأنفسهم بالإنزلاق إلى أعماق جديدة ، بعيدا ً أكثر و اكثر عن عالم الله .

سيتّم إختبار نفوس المؤمنين إلى أقصى حدّ ، و ستعذّبهم الحيرة ، التي ستقف لهم بالمرصاد . كثر ٌ سيعلمون في قلوبهم ، بأن ما يؤمنون به على أنه حقيقي ، و قد تمسكوا به كثيرا ً ، لم يعد يُعتَبر حقيقي . و لذلك ، لن يكونوا قادرين أن يقررّوا و يعرفوا ما هو منّي و ما هو ليس منّي .

سيتمزّق إيمانهم إربا ً ، و كثيرين سيجدون انفسهم متورطين في عقيدة جديدة من صنع الإنسان ، و التي لن تبدو أبدا ً صحيحة . سيشعرون بعدم الإرتياح و كثر منهم لن يكونوا قادرين على البوح بمخاوفهم لأولئك المُعيّنين كخدّام مكرسين لي . لن يعلموا إلى مَن يجب أن يلتجئوا ليعرفوا الحقيقة.

سيكون عليهم أن يشهدوا على إعلان البيان العام ، الذي سيّمجد الخطيئة ، و الذين سيعلن بأن الطبيعة الإنسانية هي ضعيفة ، و بأن الله يعلم بأن الخطيئة قد أضعفت الإنسان ، الذي هو مجرّد ضحيّة . بدلا ً من أن يشهدوا ضد الخطيئة بكل بشاعتها ، سيكونون مرغمين على الإيماء بالموافقة و سيقبلون القوانين الجديدة التي سيتمّ إدخالها إلى الكنيسة . سيكون مطلوبا ً منهم أن يشيدوا بهذه القوانين الجديدة و ان يحترمونها، و هذه القوانين ستدعوكم جميعكم إلى إحترام فردية الإنسان و حقكم أن تكونوا ما ترغبون أن تكونوه، و أن تفعلوا ما تختارونه .

 عندما سينكرني اتباعي ، الذين سيقعون في فخ الخدعة القادمة ، فذلك لا يعني بأنهم سيقولون ” أنا لا أؤمن بيسوع ” . كلا ، الأمر سيكون هكذا . سوف يختارون اي جزء من تعاليمي يريدون أن يؤمنوا به . ثم سيقررّون و يختارون الأجزاء التي لا تناسبهم . من ثم ، سيقولون بأن يسوع كان سيوافق على هذا التفسير الجديد ، لو كان موجودا ً على الأرض في هذا الزمن .

آه كم هو قليل ما تعلّموه ، و كم سيبددّهم غرورهم في كل الإتجاهات . عندما سينزل بهم القصاص و عندما سيدركون كم أساؤوا إليّ ، سوف يصرخون برعب ، عندما تلقاهم العدالة و يمثلون أمامها وجها ً لوجه .

 في ذلك اليوم ، عندما تنكشف الحقيقة ، سينال الخلاص هؤلاء الذين جلبوا العار لنفوسهم و حاربوني أنا – يسوعهم الحبيب – الذي لم يكن يريد سوى أن يمنحهم الرحمة ، و سيحدث ذلك فقط بسبب و بفضل صلاوات جيشي المتبقي .

يسوعكم