عندما سَيّغّيرون سّر المعمودية ، سوف يلغون كل الوعود التي تَكفرُ بالشيطان ، بحجة أنها أصبحت موضة قديمة .

عندما سَيّغّيرون سّر المعمودية ، سوف يلغون كل الوعود التي تَكفرُ بالشيطان ، بحجة أنها أصبحت موضة قديمة .
رسالة من الرب يسوع إلى ماريا ، الإثنين ٥ آب / اغسطس ٢٠١٣

إبنتي الحبيبة الغالية ، لا يجب أن يظّن أحد أنه أثناء الإضطهاد الذي سيعانيه خُدّامي المُكرّسين – أولئك الأوفياء لي – أن كنيستي قد تموت . هذا مستحيل ، إن كنيستي ” جسدي السّري ” لها الحياة الأبدية .

 عندما سيقوم أعدائي بتغيير الأسرار ، سوف يستحدثون ذخائر جديدة ، صلبان جديدة ، و ممارسات جديدة ، و بعد ذلك سيقولون أن كنيستي ما زالت كما هي ، إنهم يكذبون . إن كنيستي لا يمكن أن تتغيّر أبداً.

سوف يتّم تقديم الكثير من الحجج ، في كل دولة، من أجل تشويه سّر الزواج. هم ، أعداء الله ، يريدون أن يجعلوا المسيحيين يَقبلون زواج الأشخاص الذين هم من نفس الجنس ، لكن لا يجب أن يقبلوا هذا أبداً ، لأنه مُسيئ جداً لأبي ، إنه غير مقبول بتاتاً في عينيه.

عندما سيغيّرون سّر المعمودية ، سيلغون جميع الوعود التي تكفر بالشيطان ، سيدّعون بأن هذه الوعود أصبحت موضة قديمة ، و مخيفة كثيراً . سيقولون أن لا صلة لها بالمعمودية .

ثم شيئاً فشيئاً ، سيقومون بإصدار نسخات جديدة “مختلفة” لتعاليمي . أنتم ، أنتم كلّكم الذين تؤمنون بكنيستي ، يجب أن لا تخونني أبداً . يجب أن ترفضوا أي بديل للأسرار التي أعطيتكم إياها .

أنا هو الحقيقة . كنيستي تُمَثّل الحقيقة . لا يمكنكم أن تكونوا جزء من كنيستي إلّا إذا تمسّكتم بكل تعاليمي ، كل أسراري ، و إعترفتم بأن موتي على الصليب كان أعظم تضحية لتأمين خلاصكم .

أي شيء ينافي و ينحرف عن الحقيقة – من أجل عدم جرح مشاعر الوثنيين – هو أمر خطير جداً.

عندما تنكرون تعاليم الله ، و تَتبعون كنيسةجديدة و بديلة ، عندئذ لن تكونوا أبداً جزء من كنيستي على الأرض.

 إذا عارضتم الممارسات الجديدة الوثنية التي سيستحدثها النبي الكذاب ، سوف يتهمّونكم بالهرطقة .

 بعد ذلك ، سيقومون بمحاولة إلقاء الحُرم عليكم و طردكم من الكنيسة بإسمي.

 إذا بَقيتم أوفياء لي ، و لم تشاركوا في هذا الخدع الشريرة ، عندئذ سوف تَبقون جزءً من كنيستي .

الخِيار قد يكون مؤلماً ، عندما ستقع كل هذه الأمور ، لكنه سيكون بسيط جداً . إمّا أنتم معي ، أو ضدي.

يسوعكم