قريبا ً ، ستُقدّم للعالم الكذبة الأكثر خداعا ً ، و التي لا يمكن للبشرية أن تفهمها في هذه المرحلة

قريبا ً ، ستُقدّم للعالم الكذبة الأكثر خداعا ً ، و التي لا يمكن للبشرية أن تفهمها في هذه المرحلة 
رسالة يسوع إلى ماريا ، الجمعة ٢٠ تموز / يوليو ٢٠١٢

إبنتي الحبيبة الغالية ، إنّ الثلاث سنوات و نصف المتبقية من فترة المحنة تبدأ في ديسمبر ٢٠١٢ . هذه هي الفترة التي سيبرز فيها المسيح الدجال كبطل عسكري . لقد سُلِمّت روحه للشيطان الذي يستحوذ على كل جزء منه . إنّ القدرات التي يمتلكها ، تعني بأنه في الوقت المؤاتي ، لن يُنظر إليه فقط كرجل سلام ، بل سيظن الناس بأنه أنا ، يسوع المسيح ، مُخلص البشرية . مع مرور الوقت ، سيصدّقون ايضا ً بأن المسيح الدجال مُرسَل للتبشير بالمجيء الثاني .

إنّ عدد كبير من النفوس المسكينة ، بالتالي ، ستقبل علامته طوعا ً ، علامة الوحش . لأنه هو الوحش في كل الشيء ، بسبب الطريقة التي سيقوم فيها الشيطان بالتجلي في جسده . سيجترح معجزات في السماء ، سيشفي الناس .
سوف يترأس الديانة العالمية الجديدة ، هو و النبي الكذاب ، الذي سيترأس هيكلية الكنيسة الكاثوليكية على الأرض ، سيعملان جنبا ً إلى جنب لخداع جميع أبناء الله . قريبا ً ، ستُقدّم للعالم الكذبة الأكثر خداعا ً ، و التي لا يمكن للبشرية أن تفهمها في هذه المرحلة.
إلى الذين أُعطي َ لهم كتاب الحقيقة – أي رسائلي المقدسة هذه لتحذير البشرية من تلك الأمور ، إعلموا الآتي .
إنّ خطتهم ستكون معقدة جدا ً ، بحيث ان كثيرون سينخدعون بالمظهر الخارجي الإنساني و الخيري لهذه الخطة الشريرة التي سيقدمونها للعالم .

المسيح الدجال و النبي الكذاب ، قد أنهيا بالفعل ، بين بعضهما ، التخطيط لعهدهما الشرير ، و أول ما سيقومون به هو تصعيد الحرب في الشرق الأوسط . المسيح الدجال سيكون الشخص الأساسي الذي يحرّك اللعبة وراء الكواليس . من ثم سيخرج و يمضي قُدما ً للتوصل إلى خطة سلام . وقتئذ ٍ ، سيقع العالم تحت سحره .
في هذا الوقت ، سيستولي النبي الكذاب على زمام السلطة داخل الكنيسة الكاثوليكية . قريبا ً جدا ً ، سيتم جرّها إلى ديانة عالمية جديدة ، التي لن تكون سوى واجهة للعبادة الشيطانية . عبادة النفس ستكون الهدف الأساسي لهذه الرجاسة ، و سنّ القوانين التي ستفضي إلى أمرين : إلغاء الأسرار المقدسة و إلغاء الخطيئة .

الأسرار المقدسة ستكون متاحة بشكل صحيح فقط على يد اولئك الكهنة و سائر الاكليروس المسيحي الباقين على وفائهم لي . سيقدّمون الأسرار في كنائس الملاجئ الخاصة . إلغاء الخطيئة سيُقدّم عن طريق إدخال بعض القوانين التي تُعتبر بأنها مؤيدة للتسامح . و هي تشمل الإجهاض ، الموت الرحيم ، و الزواج من نفس الجنس . ستُجبَر الكنائس على السماح بزواج المثليين جنسيا ً ، كما سيُجبَر الكهنة على مباركتهم بإسمي و أمام عيني ّ . 
في هذه الأثناء ، سيستمرون بالإحتفال بالقداس الإلهي وفقا ً لصيغتهم الخاصة . إنّ تقدمتهم للإفخارستيا ، حينما يدّنسون البرشانة ، ستحدث في كنائس كاثوليكية . إنّ حضوري لن يكون غائبا ً فقط في مثل هذه القداسات ، بل ايضا ً في الكنائس نفسها التي تهينني و تسيء إليّ . كل هذه الامور ستكون مخيفة جدا ً لأتباعي . لن تكونوا قادرين على الإستفادة من الأسرار المقدسة سوى من خلال الكهنة في جيشي المتبقي على الأرض .

لهذا السبب أمنحكم العطايا الآن ، كالغفران الكامل ، لحلكم من خطاياكم . ليس مقصودا ً به أن يكون بديلا ً عن سر الإعتراف بالنسبة للكاثوليك . سيكون سبيلا ً لكم للبقاء في حالة النعمة .
على الرغم من أن البلايين من الناس ستهتدي و ترتد أثناء الإنذار ، فالعديد من هذه النبؤات ستستمر في الإنكشاف . لكن يمكن تخفيف الكثير منها بواسطة الصلاة للحد من المعاناة و الإضطهاد .
انتم ، يا اتباعي ، تذكروا بأنكم محميّون بختم الله الحيّ ، في جميع الأوقات . عليكم ان تنشروا الختم و تعطوه لأكبر عدد ممكن من الناس .

أرجوكم إفهموا بأنني أخبركم بكل هذه الأشياء لكي تستعدوا ، و تتمكنون بالتالي من منع اكبر عدد ممكن من النفوس عن قبول علامة الوحش . سيستخدم الشيطان قوة الإستحواذ في تلك النفوس التي تضع العلامة ، و سيكون من الصعب جدا ً تخليصهم .
يا أتباعي ، ستُعطى لكم التعليمات في كل خطوة من الدرب ، في هذه المهَمَة . لا تسمحوا ابدا ً للخوف بأن يلج قلوبكم ، لأنني سأملأكم بالشجاعة ، بالقوة ، بالقدرة على التحمل ، و بالثقة لتنتفضوا و ترفعون رأسكم عاليا ً حينما تسيرون في جيشي . 
تذكروا بأن الشيطان لا يمكنه ابدا ً ان يربح هذه المعركة ، لأن هذا الأمر مستحيل . وحدهم من يملكون ختم الله الحيّ و مَن هم ثابثون و اوفياء لله ، يمكنهم ان ينتصروا .

يسوعكم