قريبا ً ، سيصبح المسيحيون كالوثنيين

قريبا ً ، سيصبح المسيحيون كالوثنيين
الثلاثاء ، ١٨ تشرين الثاني / نوفمبر ٢٠١٤

إبنتي الحبيبة الغالية ، صوتي هو الصوت الوحيد الذي ستسمعونه ، في زوايا الأرض الأربع ، فيما أهيّئ البشرية للهجوم العظيم . قد تسمعون أصواتا ً عديدة من أفواه الأنبياء و الرائين الكذابين ، لكن و لا واحدة منها ستحرّك روحكم كما تفعل شعلة الروح القدس .

يجب أن تأخذوا حذركم من أصوات الروحانية الزائفة ، التي لا تأتي من الله لكن التي سيُشعَر بها في أنحاء مختلفة من العالم . سيتبيّن تأثير الأرواح الشريرة في حروب الإرهاب ، حيث الأصوات العذبة للإيديولوجيات الغشاشة ستقوم بمحاولة تبرير الفظائع الشريرة التي يرتكبونها بإسم الله .

قريبا ً ، ستُسمَع أصوات تشجع على الوثنية ، في بيوت تكرّمني ، و سيدّنسون مذابحي . أصوات ، آتية من روح الشر ، سيُنظَر إليها على أنها ترجمة مدهشة لتطلعات الناس التي تسعى لتحقيق الإنجازات في حياتها . سيصرخوا ، يسبحّوا آلهة زائفة ، و يدّمروا نفوس الضعفاء ، و يجدّفوا عليّ . هذه هي النفوس التي تثير غضبي أكثر لأنها مقنعة جدا ً و تسببّ إلتباسا ً كبيرا ً . سيكونون مثل المغناطيس فيما يجذبون العديد من المسيحيين بعيدا ً عني .

إنّ أعدائي سيعمون شعبي عن الحقيقة و قريبا ً ، سيصبح المسيحيون كالوثنيين . سيُلقى بي على الحضيض مثل بائس ٍ ، و ستكون أبواب كنيستي مقفلة في وجهي . و عندما سأقرع على الباب ، سيكون هذا موصدا ً من الداخل من قِبَل أولئك الذين يزعمون بأنهم مني .

لقد حذرتكم من هذه الأيام ، و ستحل ّ عليكم سريعا ً . أقول ُ لكم مجددا ً : كلمتي مقدسة للغاية . هذه هي الرسائل الأخيرة من السماء و هي ممنوحة لعالم غير مبال ٍ بي ، كما إنه ناكر للجميل .

إستيقظوا و واجهوا الحقيقة. لا يوجد سوى معلم واحد . لا يمكنكم أن تظلوا أوفياء لي إذا كنتم تخدمون أكثر من معلم واحد .

يسوعكم