كلمات تعزية تتعلق بمَن يشككون بهذه الرسائل

كلمات تعزية تتعلق بمَن يشككون بهذه الرسائل
الأحد ، ٦ آذار /مارس ٢٠١١

يا إبنتي ، إبقي قوية . ينبغي ألا ّ تقومي بتعذيب نفسكِ عن طريق قراءة التعليقات على الإنترنت ، و التي تثبت الكره الذي يكنّه لي العديد و العديد من أولادي . إنّ رفضي لم يبدأ و لم ينتهي عند صَلبي . إنه يتواصل اليوم كنتيجة مباشرة للحقد الذي يبثّه الشيطان من خلال أولادي . ستتعذبين بإسمي و كذلك سيتعذب أتباعي الأحباء الذين يجرؤون على الدفاع عني . إنّ هذا الأمر ليس بجديد يا إبنتي . إن مشاهدة ذلك فقط تصيبك بالصدمة .

حتى البعض من أتباعي أولئك الذين يقولون بأنهم يؤمنون بي ، سيجدون صعوبة في إستيعاب هذه الرسائل . عندما يحين الوقت ، حينما سيُكشَف البرهان ، سيقوم جميع مَن يعلنون بأنهم يكرهونني بإعادة تقييم وجهات نظرهم . البعض منهم سيبكي عندما تتبيّن له عذوبة الحقيقة . الآخرون سيستمرون في التساؤل و التشكيك لأنهم يقعون في خطأ التوصل إلى قرارهم بواسطة المنطق البشري .

إذهبي الآن ، و صلي من أجل جميع مَن يشككون بهذه الرسائل . إنه يحق لهم القيام بذلك فقط . لأن مَن يأتون بإسمي ، عليهم أن يتقبلوا بأنه سيتم تحدّيهم ، و بطريقة محقة . بالتالي ، يجب النظر إلى كل الرسائل بطريقة حذرة .إذهبي الآن بسلام و محبة . و تذكري ، إنني أحبُّ جميع أبنائي ، بمن فيهم أولئك الذين يعلنون كرههم لي .

مُخلصّك المُحبّ ،
يسوع المسيح دّيان البشرية جمعاء