كلّما أبغضوكم أكثر ، يا تلاميذي ، كلّما أحَبّكم الله أكثر

كلّما أبغضوكم أكثر ، يا تلاميذي ، كلّما أحَبّكم الله أكثر
رسالة يسوع إلى ماريا ، الثلاثاء ١٠ ايلول/سبتمبر ٢٠١٣

إبنتي الحبيبة الغالية ، ألا تعلمين انه كلّما تزايد عدد الأشخاص الذين يتتبّعون رسائلي، كلّما سيزداد عذابك ِ من قِبَل أولئك الذين يرغبون في إسكات صوتي ؟

و مع إستمرار هذه المَهَمة ، بقيادة ابي الحبيب ، سيقوم هؤلاء ، و خاصة ً مَن هم في كنيستي على الأرض ، ببذل كل جهودهم لمعارضة رسائلي المقدسة و بإجباركم على عدم متابعتها . هذه الإعتراضات ستزداد و سيستخدمون كل نوع من انواع المنطق الملتوي ، و من الإنكار المتغطرس للحقيقة ومن اللاهوت المزّور ، ليطغوا على صوت الله .

كلّما أبغضوكم اكثر ، يا تلاميذي ، كلما كنتم محبوبين من الله ، اكثر . لأنه فقط أولئك للذين يتبعونني و يعيشون حياتهم بحسب تعاليمي ، سيتعذبون بهذه الطريقة . إذا مَجدّكم العالم ، و فضلّكم و اختاركم كقديسين أحياء ، بحيث لا يوجد اي خطأ او خطيئة في طرقكم و سلوككم الظاهر للعيان، فأنتم إذا ً لستم مختارين من الله ، لأنكم تتحدّون ما هو متوقع من خدّام الله . بدون تعبيركم عن الحقيقة ، و بتحريفكم لحقيقتي -من اجل إظهار تفوقكم في نظر العالم – سيتمّ إلقائكم إلى جانب واحد بينما أنا سأسعى لخدامي الحقيقيين .

إنّ خدّامي الحقيقيين يحبّونني ، و الروح القدس يحرّكهم . إنّ حزنهم ، الظاهر في عيونهم لأنهم يتألمون معي ، يمكن رؤيته بكل وضوح من قِبَل اولئك الممنوحين نعمة الروح القدس انفسهم . إنّ هذه النفوس النقيّة لا تدين الآخرين ابدا ً ، و لا تحاول ان تضع العوائق امام كلمة الله ، لأنهم غير قادرين على ذلك .

 عليكم كلكم ان تصلّوا كثيرا ً في هذا الوقت لخدامي المقدسين ، الذين يتعرضون للهجوم بسببي. إننّي أقف ُ إلى جانبهم ، لكن كثيرين منهم سيسقطون و ينهارون تحت وطأة الضغط المُمارس عليهم لإبقائهم صامتين ، عندما سيتمّ إجبارهم قريبا ً على تقديم عقيدة الأكاذيب لقطيعهم .

يسوعكم