كنيستي ، كنيستي الحقيقية ، ستزحف على بطنها

كنيستي ، كنيستي الحقيقية ، ستزحف على بطنها
الأربعاء ، ٨ تشرين الأول / اوكتوبر ٢٠١٤

إبنتي الحبيبة الغالية ، ستتم الإطاحة بكنيستي و مَن سيظلون أوفياء لقوانين الله سيعانون كثيرا ً من جرّاء ذلك .

كنيستي ، كنيستي الحقيقية ، ستزحف على بطنها ، فيما يتم كل مرة رشقها بكل إهانة مسيئة لألوهيتي و للقوانين التي وضعها أبي الأزلي . محتجزون خلف أبواب سجن مطلي بالذهب ، سيكون خدامي مُكرَهين على إبتلاع الهرطقة . ليس هذا فحسب ، بل سيتم دفعهم للتبشير و الوعظ بها و إقناع الأبرياء بأن كلمة الله المُعاد كتابتها هي مقبولة في عالم اليوم .

إنّ غضب أبي ، في هذا الوقت قد أثار السخط الشديد ، لأنه قريبا ً جدا ً – بعدما ستتغير الكنيسة بشكل جذري – ستقوم بإعداد طقوس جديدة ، قوانين و ممارسات جديدة ، بحيث أن شيئا ً لن يشبه الكنيسة التي قمتُ ببنائها .
لقد سمح أبي بكل هذه الأمور ، فيما يختبر الشيطان إيمان أولئك الذين هم مني . الويل لمَن يخونني ، لأنهم سيُبعِدون معهم أولئك الذين أسماؤهم محفوظة لي . سوف أحارب من أجل هذه النفوس . سأعاقبُ أعدائي هؤلاء ، لأنهم بخداعهم و مكرهم قد أغووا النفوس و أبعدوها عني . بسبب هذه الذنوب ، سيضيعون مني .

الكنيسة إنبثقت من أحشائي . لقد أعطيتكم جسدي في مماتي و هذا ما أصبح كنيستي . الآن سيجري تدنيسها و جسدي سيُصلب من جديد . لن يشعر أعدائي بأي ذرّة واحدة من الخزي و العار ، لأن طموحاتهم الجامحة و رضاهم الذاتي لا علاقة له بي .
كم ينقاد ذوي الإيمان الضعيف بكل سهولة . كم ستنقاد بسهولة تلك النفوس ذات الإيمان القوي ، لأنها ستكون خائفة من الدفاع عن الحقيقة . ستكون وحدها البقية الباقية و ذوي الولاء الحقيقي لي ، هم مَن سيظلون أوفياء لكنيستي . و بفضلهم لن تموت كنيستي أبدا ً .

يسوعكم