لا ينبغي أن تعبدوا أي إله آخر غير الله الثالوث

لا ينبغي أن تعبدوا أي إله آخر غير الله الثالوث 
رسالة يسوع إلى ماريا ، ١٤ حزيران/يونيو ٢٠١٤

إبنتي الحبيبة الغالية ، لا يوجد سوى إله واحد ، الله الآب ، الله الإبن ، و الله الروح القدس ،و كلهم أشخاص متميزين في واحد . إنهم ليسوا ثلاثة أقانيم منفصلة ، لأننا واحد ، الله الآب خالق الكل ، الله الإبن الذي تجلى في العيش بينكم ، و الله الروح القدس ، الممنوح للبشرية كعطية ، و التي من خلالها تملئ الحقيقة قلوبكم بالمعرفة ، و بالحياة الجديدة و بقوة حبي .

عندما تأتون إليّ ، فأنتم تأتون إلى أبي . عندما يدعوكم الروح القدس ، فهو يأتي من الآب . الكل يأتي من الآب . لا ينبغي عليكم أن تعبدوا أي إله آخر غير الله الثالوث. لكن إعلموا الآتي . لتعرفوا الآب ، عليكم ان تعترفوا بالله الإبن ، لأنه من دوني انا ، يسوع المسيح ، لا يمكنكم أن تعرفوا الآب .
الله يحب جميع أبنائه ، لكن أبنائه لا يحبونه كما يُفترَض بهم . لا بأس ، لأنهم من خلالي انا سيصبحون جزءا من ملكوتي الجديد على الارض. من ثم هناك أولئك الذين يتبعون الشرير، و الذين سلّموا ، بمعرفتهم ، إراداتهم الحرة له . حينئذ لن يعودوا قادرين على التحكم بتصرفاتهم ، لأن الارواح الشريرة في داخلهم ستستخدمهم من اجل تجنيد نفوس ضعيفة اخرى . هذه النفوس لا تعبد الله بل بدلاً من ذلك تعبد الشيطان . أناشدكم ان تساعدوني لحفظ هذه النفوس المسكينة البائسة ، لأنهم لن يعودوا بعد الآن قادرين على تخليص نفوسهم بواسطة قرارهم الحر . إنني أرغبُ ، من خلال صلواتكم ، بأن تلتمسوا الإفراج عن النفوس الأسيرة ، لكي تتمكن من الرجوع إليّ .

الصلاة صليبية -١٥٧- للنفوس المأسورة :

يا يسوع الغالي ، حرّر تلك النفوس المُستعبدة للآلهة الكاذبة و الشيطان . ساعدنا ، بواسطة صلواتنا ، لإغاثتها من ألم الإستحواذ . إفتح أبواب سجنهم ، و دلّهم على درب ملكوت الله ، قبل أن يأخذهم الشيطان كرهائن إلى الهاوية .
نتوسلك ، يا يسوع ، ان تغطي هذه النفوس بقوة الروح القدس ، لكي يبحثوا عن الحقيقة ، و ساعدهم ليجدوا الشجاعة كي يديروا ظهرهم على أفخاخ و شرور إبليس .
آمين

المشكلة التي تواجه النفوس التي تعبد آلهة باطلة ، هي انهم يتركون أنفسهم عُرضة ً لروح الشر ، الذي لا يحتاج سوى نسبة ضئيلة من إرادتهم الحرة ليغزوهم و يتفشى بهم . الآلهة الكاذبة تقود النفوس إلى خطر رهيب . الخطر الأكبر الذي يحدق بهم ، هو أنهم يصدّقون بأن هذه الممارسات هي طبيعية ، و صحية لأرواحهم ، و بأنها وسائل يجدون من خلالها الهدوء و السلام في حياتهم . كل ما سيجدونه هو الألم و الحزن .
إحذروا من أخطار إتبّاع الشعوذة و ممارسات بدعة العصر الجديد ، لأنها ليست مني . لا يمكنكم ان تنالوا الحياة الابدية الإ ّ عندما تتبعوني انا ، يسوع المسيح . إنّ عكس الحياة هو الموت . موت الجسد لا يعني نهاية وجودكم . إنّ وجودكم أزلي . الحياة الابدية تأتي من خلالي . الموت الأبدي يأتي من الشيطان .

يسوعكم