لقد إنفتحت الأبواب أمام الوثنيين لتدنيس كنيستي

لقد إنفتحت الأبواب أمام الوثنيين لتدنيس كنيستي 
رسالة يسوع إلى ماريا ، الإثنين ١٦ حزيران/ يونيو ٢٠١٤

إبنتي الحبيبة الغالية ، إلى أولئك من بينكم الذين لا يرغبون بأن أتواصل معكم ، إذا ً إعلموا الآتي . إنّ إراداتكم الحرة تعني بأنكم أحرار في إختيار ما إذا كنتم تقبلون او لا تقبلون ما أقوله و ما أرغب به . سواء تريدون التصديق أو عدم التصديق – فهذا القرار يعود لكم – و أيّا ً كان إختياركم ، فإنني لن أدينكم ابدا ً بسبب ذلك .

لكن لا ينبغي ابدا ً ان تحكموا على الآخرين بإسمي . أعني بذلك ، ان لا تحكموا على مَن يرفضونني ، ايضا ً اولئك الذين يقبلون تدخلي كذلك . لا أحد منكم يملك الحق للإعلان بأن الشخص الآخر شرير او مذنب بإرتكاب المعاصي . إنّ الذين من بينكم يدينون بقسوة أولئك الأشخص الذين تظنون بأنهم مخطئون ، مذنبون او هراطقة – أنتم لا تملكون الحق للقيام بذلك .
يجب ان تلتزموا الصمت و ان تصلّوا لأجل مَن تعتقدون بأنهم مبتلون . وحدي أنا، يسوع المسيح ، أملك ُ السلطان لإدانة البشر .

عندما تحطّون من قدْر شخص آخر بإسمي القدوس ، ترتكبون خطيئة ُ و سأحاسبكم عليها . عندما تؤذون الآخرين بلسانكم، سأقوم بإسكاتكم . عندما تسيئون إلى سمعة شخص آخر ، فإنّ سمعتكم ستصبح محطّ تساؤل من قِبَل الآخرين . النفاق يثير إشمئزازي ، و عندما تقومون بالإفتراء بإسمي ، فأنتم تجلبون وصمة عار ، ليس فقط على أنفسكم بل على إسمي القدوس.
إنّ أي شخص يتسبّب بالألم لأي شخص آخر ، و يصرّح علنا ً بأنه يتحدث بإسم الله ، فهو لا يخدع سوى نفسه . إنّ الذين يعاقبون الآخرين ، و يقولون بأنهم يقومون فقط بتنفيذ الأوامر ، بسبب تفانيهم و إخلاصهم لله ، هم ليسوا مني . عار ٌ عليكم ، فأنتم لا تعرفونني . و فيما تتقاتلون فيما بينكم – مسيحي ضد مسيحي – فإنّ الوثنيون في وسطكم يجتاحون كنيستي .
العدو يعمل بذكاء شديد . إنّ خطته الماكرة تقضي بإثارة الفتنة داخل كنيستي ،في الوقت الذي يضعف فيه الولاء الحقيقي ، فلقد إنفتحت الأبواب أمام الوثنيين لتدنيس كنائسي و القربان المقدس .

عار ٌ على الذين من بينكم يعرفون الحقيقة – كلمتي المقدسة الممنوحة في الكتابات المقدسة جدا ً . إنّ كل تضحية مبذولة لأجلكم ، أنبياء الله المرسلين إليكم تعرضوا للإعتداء و الإضطهاد و القتل ، الراؤون ، الشهود و القديسين ، المكّرّمين جميعهم – فقط بعد وفاتهم ، لكنهم تعذبوا على يدكم عندما نقلوا كلمتي و من ثم تضحيتي أنا ، عندما صلبتموني . و الآن ماذا تفعلون ؟ تسمحون لأولئك الذين يعبدون آلهة باطلة بتكريم آلهتهم على مذابحي ، المخصصة لتكريمي . هل سيسمح لكم هؤلاء الوثنيون بالقيام بالأمر نفسه في معابدهم ؟
التاريخ يعيد نفسه . الوثنيون إستولوا على هيكل أبي و تم رميهم خارجا ً . عندما تدّنسون كنيستي و جسدي ، لن تعودوا جديرين بخدمتي ، و سأرمي خارجا ً كل خادم مقدس لي يخونني بهذه الطريقة . إنّ خطاياكم أشدّ سوادا ً من خطايا اولئك الذين تخدمونهم بإسمي ، لأنكم ستجرّون معكم النفوس التي سلبتموني إياها . حان الوقت لكي تختاروا . إمّا أن تقبلوني انا ، يسوع المسيح ، كما أنا و ليس كما تريدونني أن أكون ، إمّا أن تنكرونني . لا يوجد ما بين بين .

يسوعكم