لقد تعرّضتُ للسخرية و الإفتراء ، وكنتُ متهّما ً بالفساد الأخلاقي ، الكذب و الهرطقة

لقد تعرّضتُ للسخرية و الإفتراء ، وكنتُ متهّما ً بالفساد الأخلاقي ، الكذب و الهرطقة
الإثنين ، ٢٨ حزيران/ يونيو ٢٠١٤

إبنتي الحبيبة الغالية ، عندما أنظر إلى أبناء الله ، يطفح قلبي بحبٍّّّّّّّّّّّ رقيق ، كما بالنسبة لطفل حديث الولادة ، تماما ً هكذاهو الحال بالنسبة لرجل في عامه المئة . لا يشكل ذلك فرقا ً . كل واحد منكم هو إبنا ً لله ، و محبوكين بعناية في رحم أمكم ، وفقا ً لمشيئة أبي القدوسة . كما ترون ، كل ما هو مخلوق من البداية إلى النهاية ، كان و سيكون بحسب مشيئة الله المقدسة .
لذا مهما كنتم ، مهما كانت المحن التي تعانونها ، مهما كانت الإهانة التي عليكم أن تتحملوها عندما ينبذكم المجتمع بسبب عِرقكم ، جنسكم أو لونكم – إعلموا بأنكم كلكم عزيزين و ثمينين في عيني ّ الله . الخطيئة هي الأمر الوحيد الذي يفصلكم عنه .

إن المضطهدون من بينكم ، هم مَن يستدعون حبّي و عذابي . عذابكم هو عذابي . إني أبحثُ عن الوحيدين و المنكوبين ، الذين يعانون من تمييز فظيع – المنبوذين من مجتمعاتكم – و أجذبهم إليّ أولا ً . إنهم أوّل مَن أغدقُ رحمتي عليهم . إذا كنتم مرفوضين من قِبَل الآخرين ، و تتعرضون لإزدراء قاس ٍ في هذه الحياة ، فإعلموا إذا ً بأنني معكم . لقد أُعطي َ لكم صليب الجلجثة ، أنتم مباركون ، بالرغم ممّا تظنون . نصيبكم هو نصيبي . لقد عانيت ُ من التمييز خلال حياتي على الأرض . لقد تعرّضتُ للسخرية و الإفتراء ، وكنتُ متهّما ً بالفساد الأخلاقي ، الكذب و الهرطقة .
لا تخافوا ، لأنه عندما يتم إتهامكم ظلما ً بجرائم كهذه ، تكونون لي ، كلكم لي . و أنا لكم .

يسوعكم الحبيب