لقد تمّ إرساله لتفكيك كنيستي و تمزيقها إلى أجزاءٍ صغيرة .

لقد تمّ إرساله لتفكيك كنيستي و تمزيقها إلى أجزاءٍ صغيرة .
رسالة من يسوع إلى ماريا ، الجمعة ٨ آذار/مارس ٢٠١٣

إبنتي الحبيبة الغالية ،لدى الشيطان حالة غضب عارمة تجاه كنيستي على الأرض ، و ما زال يَتغلغل داخل جدرانها .

 الدجّال الماكر ، الذي إنتظر بصبرٍ كبير ، قريباً سوف يُعلِن عن سلطته على خُدّامي المساكين و الغافلين .

 سيكون من الصعب جداً لي أن أتحّمل الألم الذي سوف يُسَبِّبَه، فضلاً ذلك ، سوف تتَكلّل فترة حُكمِهِ بإنبثاق الشّر

 من قلب الكنيسة .

 لقد تلاعبَ بمواقفه بكل دقة ، و سرعان ما سيُظهِر سلوكه الشهم في وسط حاشيته الضخمة .

 في البداية ، سيقوم بإخفاء كبريائه، غروره ، غطرسته و أنانيته بعيداً عن أنظار العالم . بالنسبة للعالم الخارجي سيكون هناك تنهيدة إرتياح عندما تُعلِن الأبواق أنه أصبح رأس كنيستي .

جسدي هو كنيستي ، لكنه هو لن يتعّهد بالولاء لي أنا ، يسوع المسيح ، لأنه لا يُحبنّي . سيكون ولاءه للوحش ، و كم سيَضحك و يَسخر من خُدامي الأبرار الذين سيقدّمون الدعم له .

 هو المُرسَل من الشرير و هو الذي يتجرّأ و يجلس في هيكلي ، لا يستطيع أن يقول الحقيقة لأنه ليس منّي .

 لقد تمّ إرساله لتفكيك كنيستي و تمزيقها إلى أجزاء صغيرة قبل أن يَبصِقها من فمه القَذِر .

جسدي هو كنيستي ، و هي ما زالت حيّة ، لكن فقط أولئك الذين يقولون الحقيقة و يتمسّكون بكلمة اللّه المقدسة ، سيكونون جزءاً من كنيستي على الأرض.

في حين إن الإهانة النهائية ستبرز الآن ، ضدي أنا يسوع المسيح ، من خلال كرسي بطرس ، عندئذ ستفهمون الحقيقة أخيراً .

كتاب الحقيقة المُعطى للنبّي دانيال ، عن نهاية الأزمنة ، لن يَستخّف به أعضاء كنيستي ، لأن محتواه سيُقلِق خُدّامي الأوفياء الأحباء ، عندما سيدركون إننّي أقول الحقيقة .

 النبّي الكذّاب -هذا الذي يدّعي بأنه قائد لكنيستي – جاهز الآن لإرتداء الأثواب التي لم تُصنَع له .

 سوف يُدنّس قرباني المقدس و سوف يَقسم الكنيسة إلى نصفين و كل نصف إلى أنصاف .

سوف يَبذل كل جهده ليطرد أولئك المُوالين لنائبي الحبيب الغالي البابا بنديكتوس السادس عشر ، الذي

عينّتُهُ أنا .

 سوف يَقتلِع كل أولئك الأوفياء لتعاليمي و يرميهم إلى الذئاب .

 إن أفعاله لن تكون واضحة على الفور لكن سرعان ما ستتضح هذه العلامات ، عندما سيسعى للبحث عن الدعم من زعماء العالم الأكثر نفوذاً و أولئك الموجودين في مراكز عالية .

عندما ستتَجذّر الرجاسة ، ستكون التغييرات مُفاجِئة . سوف يدعو إلى إنشاء كنيسة كاثوليكية متحدة تشمل كل المذاهب و لاحقاً ستشمل كل الأديان .

 سوف يرأس نظام ” الديانة الواحدة ” و سوف يسيطر على الديانات الوثنية . سيحتضن الإلحاد – و كي يعفي نفسه من وصمة العار هذه ، سيدعّي أنه يقوم بذلك من منطلق إحترام حقوق الإنسان .

 كل الخطايا، في عينيّ اللّه ، ستكون مقبولة و مُباحة في هذه الكنيسة الشاملة .

أي شخص يجرؤ أن يتحدّاه ، سوف يتمّ ملاحقته و معاقبته . أولئك الكهنة ، المطارنة و الكرادلة الذين سيعارضوه ، سوف يتمّ إلقاء الحُرم عليهم و طردهم و تجريدهم من مناصبهم و ألقابهم .

البعض الآخر سيتمّ تخويفهم و إضطهادهم في حين أن بعض الكهنة سيختبأون .

إلى هؤلاء ، خّدامي الأبرار المساكين ، الذين يعِرفون صوتي الآن ، أرجوكم إسمعوني لأنّي جئتُ لأريحكم .

إنّني لن أطلب منكم أبداً أن ترفضوا كنيستي على الأرض ، لأننّي أنا مُخّلِصّكم الحبيب ، من خلقها .

 لقد قَدّمتُ جسدي، ذبيحة حيّة ، لأخلّصكم . عليكم أن تتحمّلوا المسؤولية المُعطاة لكم ، و هي أن تشهدوا لصالحي من أجل تخليص و إنقاذ النفوس التي تقودونها و تُرشِدونها أنتم .

كل ما عليكم القيام به ، هو أن تثِقوا بي ، و تستمّروا في خدمتي. لا يجب أت تقبلوا أبدا أي عقيدة يُقدّمونها لكم و التي ستعرفون ، على الفور ، إنها لا تتوافق مع تعاليمي . يجب أن تفعلوا ما يقوله لكم قلبكم ، لكن إعلموا هذا .

هذه المرحلة سوف تُسببّ لكم ألماً شديداً . و الأسى العميق الذي ستشعرون به عندما تروَن كيف سيتمّ تدنيس كنيستي ، سوف يدفعكم إلى البكاء.

 يجب أن تُدركوا الأكاذيب التي سيقدّمونها لكم و التي هي إهانة لموتي على الصليب .

 هذا الدمار قد يؤدي إلى إنهيار و تزعزع البُنيَة في كنيستي . التغييرات و التعديلات في المباني بالإضافة إلى المعبد الجديد ، الذي تمّ بنائه من أجل كنيسة “العالم الواحد”، سوف تكون موجودة في روما .

 تأكدوا تماماً ، عندما سيتمّ تدنيس هيكلي ، كذلك أنا ، يسوع المسيح مُخلّص البشرية ، سوف يتمّ تجاهلي و إلقائي بعيداً .

يسوعكم

(ملاحظة : لقد أعطى ربنّا يسوع هذه الرسالة ، قبل خمسة أيام من إنتخاب برغوليو الذي تمّ في ١٣/٣/٢٠١٣) .