لم يتلقى أي نبي رسائل من أمي الحبيبة والثالوث الأقدس بمثل هذه الغزارة

لم يتلقى أي نبي رسائل من أمي الحبيبة والثالوث الأقدس بمثل هذه الغزارة 
رسالة يسوع إلى ماريا ، الإثنين ١٨ حزيران/يونيو ٢٠١٢

إبنتي الحبيبة الغالية ، لا تدعي الرفض القاسي لرسائلي المقدسة – من قِبَل أتباعي الذين تعرفين بأنهم متعبدين بالأخص لمشيئتي القدوسة – بأن يشتّت ذهنكِ . توقعي بأن يتزايد و يشتدّ هذا النوع من الرفض ، فيما سيتم تمزيق كلمتي إلى أشلاء و التخلص منها و كأنها لا شيء .

إنّ ألم الرفض الذي تعانيه هو ألمي . إنّ الإذلال و الإستهزاء الذي يلحق بكِ هو إضطهاد لي. بدلاً مَن أن تسمحي لهذا الإستهجان بأن يؤذيكِ ، تقبلّيه بصمت . إفرحي وسط دموعكِ ، لأنكِ أصبحتِ تعرفين الآن بأنني كنتُ دائماً مرفوضاً حتى من قِبَل تلاميذي .
إذا تركتِ الرفض الموّجه لكلمتي بأن يجعلكِ تتأخرين عن نشر رسائلي ، فإّن القليل من النفوس ستنال الخلاص . تذكري دائماً بأن رغبتي الأعظم هي خلاص النفوس .

لا يجب ابداً تلطيخ مهَمَتي بالرأي البشري الهادف إلى تقويضكِ . إنّ الكلمات التي أعطيكِ إياها هذا المساء ليست لتوفير الراحة لكِ ، بل للتشديد على الضرورة المُلّحة و الطارئة لرسائلي الموجهة للعالم .
إنّ العديد من رسل الله قد أتوا قبلكِ يا ابنتي ، لتهيئة البشرية لمجيئي الثاني .
لم يتلقى أي نبي رسائل من أمي الحبيبة و الثالوث الأقدس بمثل هذه الغزارة .
إنّ هذه الرسائل وحدها فقط يمكنها أن تكشف لكم أسرار الأزمنة القادمة ، و تقدّم البركات التي يحتاجها جميع أبناء الله حتي اليوم الأخير .

تلقفوا كلمتي المعطاة للبشرية لتمنحهم الحياة . بدون معونتي ، ستجدون صعوبة كبيرة في الصمود أمام المحن .
إعلموا بأن ذلك سيحدث في حياة هذا الجيل .
تناولوا كأسي ، إشربوا منه ، دعوه يملأكم بنعمة التمييز لكي تساعدونني على تخليص النفوس .

يسوعكم