لن أسمح لمَن يأتون إلى فردوسي الجديد بتحملّ ألم الموت الجسدي

لن أسمح لمَن يأتون إلى فردوسي الجديد بتحملّ ألم الموت الجسدي 
رسالة يسوع إلى ماريا ، الأربعاء ٢٣ نيسان/ابريل ٢٠١٤

إبنتي الحبيبة الغالية ، كثيرون يعتقدون خطأً بأن تحذيراتي للبشرية تخلق شعوراً من اليأس و من القلق الذي لا داعي له . إنّ هذا الأمر مفهوم ، لكن إعلموا التالي.
إنّ مستقبل العالم الآتي يخطف الأنفاس و هو مجيد في كل شيء . إنّ الجنة ، المُعدّة لكم ، ستملأكم بالذهول و الرهبة ، و بشعور كبير من الإثارة ، لو كشفتُ لكم فقط لمحة خاطفة عنها . لأن الإنسان يخاف من المجهول و بسبب إنعدام ثقته بوعدي لمنحكم الحياة الأبدية ، فإنّ الأمر صعب بالنسبة لكثيرين ، ممّن يحاولون إعداد أنفسهم لملكوتي .

يا أتباعي الأحبّاء ، يا صغاري الأعزاء ، أرجوكم أن تعلموا بأنّني لن أسمح لمَن يأتون منكم إلى فردوسي الجديد ، بأن يتحملوا ألم الموت الجسدي – هذه هي هديتي لهذا الجيل المبارك .
إنّ الإنتقال من العالم الذي تعيشون فيه إلى فردوسي الجديد ، سيحدث بلمح البصر . ذاك هو حبّي العظيم لكم .
يجب أن أهيّئكم ، قبل اليوم العظيم ، لكي تتمكنوا كلكم من أن ترثوا ملكوتي . 
صحيح إننّي لستُ مضطراً أن أجعلكم تجتازون هذه المشقات التي تتحملّونها الآن و تلك التي ستأتي ، لكن ، بالنسبة للعديد من الأشخاص الذين يعتبرون كلمتي و رحمتي أمراً مجانياً ، فهؤلاء عليّ أن أهيّئهم . 
كيف يمكنني أن أطهرّكم ما لم أذكرّكم بالحق ؟ وحده الحق سيحرّركم من الأغلال التي يقيّدكم بها الشرير ، الذي سيجرّكم بعيداً عني ، كلما سنحت له الفرصة . 
إنه يعلم بأنه سيفوز إذا لم تتجاوبوا مع ندائي لضمان ميراثكم الشرعي في ملكوتي . ثم ، بعدما أن يقوم بتضليلكم ، ستفشلون في مصالحة روحكم مع رحمتي الإلهية .

وحدهم مَن يتبعونني ، في كل خطوة ، إلى الجنة ، سينجحون في الحصول على الخلاص الأبدي . أرجوكم أن تصبروا . كونوا متأهبين لندائي . لا تدفعونني بعيداً عندما أحاول الوصول إليكم بواسطة هذه الرسائل . تعلّموا أن تثقوا بي ، من خلال كلمتي المقدسة ، و التي تعرفونها في كتاب أبي .
عندما أتكلمُ عن الشر ، فإنني أكشف لكم ببساطة الخداع ، الذي ستتواجهون به . مشكلة الخداع هي أنه يعميكم عن الحقيقة و يدفعكم للإنجراف وراء تصديق معتقد ما ، و الذي سيغرقككم في عقيدة باطلة . إذا لم أكن أنا ، يسوع المسيح ، المبجَلّ و المكرّم في هذه العقيدة الجديدة ، فيمكنكم أن تكونوا أكيدين إذاك بأن الروح القدس لم يمليها .

دعوا قلوبكم تهدأ ، و لتكن ثقتكم كثقة طفل ، و إحّبوني فقط ، بالطريقة التي أحببتكم بها . لا تقاوموا رحمتي ابداً ، لا تخافوا مني ابداً ، لا تشعروا بالغضب تجاهي ابداً ، خاصةً عندما تتعذبون في هذه الحياة . لأنني سأصطحبكم قريباً . ما إن يبزغ فجر اليوم العظيم ، حتى يولد العالم ، و سيكون في إنتظاركم أنتم و جميع أحبّائكم ، حياة جديدة و مذهلة . سوف تلازمونني ، بدون وجود لأيّ عدو ، بدون خوف ، خطر ، و أي شكل من أشكال العذاب . إذاً ، لما الخوف من ملكوتي ؟ إنه سيجلب لكم السعادة و الحب ، الذين سعيتم وراءهما طوال حياتكم على الأرض ، و لكنهما لم يتحققا فعلياً ، مهما حاولتم جاهدين في تحسين هذه العطايا .
إنّ هديتي الأعظم لكم هي الحياة الأبدية . إنتظروا هديتي بلا خوف . بدلاً من ذلك ، إنتظروا بمحبة و بترّقب لملكوتي الجديد ، لأنه يوجد الكثير لتتطلعوا إليه .

يسوعكم