لن يُعطَي السلطان لأي أحد منكم ليحكم على الآخرين بإسمي ، لأن هذا مستحيل

لن يُعطَي السلطان لأي أحد منكم ليحكم على الآخرين بإسمي ، لأن هذا مستحيل 
رسالة يسوع إلى ماريا ، الجمعة ٥ نيسان/ابريل ٢٠١٣

إبنتي الحبيبة الغالية ، بموجب نذر طاعتكِ لي ، لا يجب عليكِ أن تدافعي عن رسائلي . كما أنه لا يحقّ لكِ أن تندّدي أو تنتقدي بإسمي .أي رائي آخر ، أو شخص يزعم بأنه نبِي ، أكان حقيقي أم كاذب

إلى الذين يزعمون بأنهم يتكلمون بإسمي و الذين يدينون هذه الرسائل للعالم ، إعلموا هذا .
أنتم لا تملكون ، و لم تطلبوا حتى إذني لرفض علناً أي شخص يزعم بأنه نفس مختارة . عندما تصرّحون بأن هذه الرسائل هي غير صحيحة ، فأنتم بذلك تعلنون بأنها أكاذيب . 
الأكاذيب لا يمكنها أن تأتي سوى من الشيطان . إنّ رسائلي المقدسة هذه الممنوحة للعالم ، تحذّركم من الأكاذيب الرهيبة التي يغذّي بها الشيطان نفوس جميع أبناء الله . كم خُدِعتم لكي ترفضونني ، أنا يسوعكم الحبيب ، الذي يذرف الدموع المريرة بأسف و حزن على الطريقة التي أُرفَض فيها .

إنّ الذين يقولون بأن أي إنسان يمكنه أن يكتب هذه الرسائل من السماء ، فهم بذلك يهينونني . كيف يمكن لإنسان أن يكتب الكلمات التي تتلّفظ بها شفتاي ، و هي تأتي منّي أنا ؟ أتظنّون بأن يد الإنسان الفاني قادرة على تأليف كلمات مقدسة كهذه ؟ أتعتقدون بأن الإنسان ، الملطّخ بالخطيئة ، يستطيع أن يقوم بصياغة كلمتي المقدسة بدون ان تعترضه و توقفه مملكتي السماوية ؟
اذا كنتم تظنون ذلك ، فأنتم تعطون مصداقية لقدرة الإنسان على تشكيل نقطة تحوّل . إنّ الإنسان هو لا شيء بدون الله . أنتم لستم جديرين بالتحدث بسلطة عندما تذيعون كلمتي المقدسة . اذا اعلنتم كلمة الله من شفاهكم و من تلقاء نفسكم ، بدون أي توجيه منّي ، فأنتم مذنبون بإرتكاب خطأً جسيماً .

يا إبنتي ، يجب أن أُذكرّكِ أنتً و جميع النفوس المختارة ، بأنه لن يُعطَى لأحد منكم السلطان لتحكموا على شخص آخر بإسمي ، لأن هذا مستحيل .
إنّني أدعو الآن جميع نفوسي المختارة . تذكروا وعدي لكم بأننّي سأجيء ثانيةً . إعلموا الآن ، لقد أُوكِلَت لكم جميعاً المَهَمة لكي تهيّئوا قلوب الناس لمجيئي الثاني . إعلموا الآن ، هذه هي المَهَمة الأخيرة و النهائية التي أقرّها الثالوث الأقدس . لا أحد منكم يملك إذني لإستنكار او شجب هذه المهَمَة أو أي مَهَمة أخرى . إن فعلتم ذلك ، فأنتم تلقون بأنفسكم بعيداً .
كم تجرحني خطايا النفوس المختارة في الصميم ، أكثر من غيرها . إنّ أولئك المقربّين إليّ ، الذين يخونني بعد ذلك ، هم الذين يجرحونني بالأكثر . إنهم عندما ينقلبون عليّ ، يتسّببون بحدوث إنقسام كبير و يمنعون النفوس من سلوك طريق الحياة الأبدية

.يسوعكم