ماذا ينفعني إذا جِيء بإنسان أمامي و هو يجرّ رجليه و يركل بعقبيه ؟ إنه لأمر عديم الجدوى

ماذا ينفعني إذا جِيء بإنسان أمامي و هو يجرّ رجليه و يركل بعقبيه ؟ إنه لأمر عديم الجدوى 
رسالة يسوع إلى ماريا ، الأحد ٢٣ آذار/مارس ٢٠١٤

إبنتي الحبيبة الغالية ، إنه من الضروري أن يمتدّ و ينتشر الحبّ الذي تكنّونه لعائلاتكم ، إلى خارج بيوتكم . إننّي أحثّكم جميعاً على النظر إلى مَن تعرفونهم ، إلى مَن لا تعرفونهم ، إلى أعدائكم ، و كذلك المقربيّن إليكم ، كما لو أنهم أنسباؤكم و أقربائكم الطبيعيين . 
لقد نسي الكثير من الناس كيف يحبوا الآخرين ، تماماً كم أحببتكم . إنّ محبة الغرباء ليست بالأمر السهل لكنني أقول لكم – كونوا لطفاء مع الآخرين ، بيّنوا لهم الإحترام ، حتى لو رفضوكم . يجب أن تُظهِروا نحوهم الرأفة و الشفقة فوق كل شيء . يجب أن تعتنوا بإحتياجات الأخرين ، كما لو أننّي أرسلتكم أنا مباشرة لرعايتهم .

عندما أعطيتكم كلمتي ، كانت رغبتي في أن تَخلُص جميع النفوس . و من أجل حصولها على الخلاص ، لا يجب أن تكونوا أنانيين و تهتموا بأرواحكم فقط . إنّ واجبكم يا أتباعي الأحباء هو أن تتشاركوا مع الآخرين بهذه العطايا التي أمنحكم إياها الآن بواسطة هذه الرسائل .
تشاركوا محبتي ، مع الآخرين و خاصةً مع أعدائكم . صلّوا من أجل جميع مَن يحتاجون لتدخليّ . عاملوهم بصبر . عندما تعطونهم هِبَاتي ، صلاواتي و ختم اللّه الحيّ ، فعليكم إذاك أن تنسحبوا و تتركوا لهم الوقت ليلتجأوا إليّ .
إننّي لا أطلبُ منكم أن تجبروا الناس على قبول كتاب الحقيقة . سواء رغبوا في الإصغاء إليّ أم لا ، فقرارهم هذا يكون نابعاً من إرادتهم الحرة . قولوا لهؤلاء الأشخاص ، فليكونوا متأكدين بأن يسوع المسيح سيقوم بكل تدخل لكي يفوز بنفوسهم . 
سوف يستجيب الضعفاء من بينهم ، لندائي ، بطريقة أو بأخرى .
إنّ مَن يحقدون عليّ في نفوسهم ، سيجدون بأن قلوبهم بدأت تلين ، في مرحلة ما ، و لن يفهموا سبب ذلك .لذا عليكم أن تجلبوا لي النفوس دوماً بواسطة المحبة و الصبر .

ماذا ينفعني إذا جِيء بإنسان أمامي و هو يجرّ رجليه و يركل بعقبيه ؟ إنه لأمر عديم الجدوى . إنّ الصلاوات الصليبية التي أعطيتها للعالم هي قوية للغاية ، بحيث أنه و من خلال محبة الله ، سوف أُظهِرُ حبّا عظيماً ، رأفة و رحمة تجاه جميع النفوس التي تصلّون من أجلها . كل ما عليكم أن تفعلوه هو أن تعطوهم الصلاوات و من ثم تطلبوا مني أن أجذب هذه النفوس إليّ . لأنني لا أرفضُ أبداً الخاطئ الذي هو بأمّس الحاجة إلى رحمتي .

يسوعكم