ما إنْ يدخل الإلتباس إلى الكنيسة حتى يخلق الفتنة . إعلموا بأن ذلك لا يأتي من الله

ما إنْ يدخل الإلتباس إلى الكنيسة حتى يخلق الفتنة . إعلموا بأن ذلك لا يأتي من الله
الثلاثاء ، ٤ تشرين الثاني / نوفمبر٢٠١٤

إبنتي الحبيبة الغالية ، لقد إنفتحَ سِفر الرؤيا و كل مرحلة منه تنكشف للعالم . كل كنيسة على الأرض ، و التي تكرّم الله ، تناضل من داخلها ، من أجل الحفاظ على إيمانها بالله . لقد تعرّضت كل كنيسة للهجوم ، و قد لحِقَ بها العار من قِبَل أولئك الذين هم من ضمنها ، و الذين إقترفوا خطايا رهيبة ، و من ثم قاموا بتبرير أفعالهم عبر الإعلان بأن هذه كانت مشيئة الله . لم تُترك كنيسة واحدة ، على حالها ، من تلك الكنائس التي تدافع عن مشيئة الله ، حيث ساد الشر وإكتسب نفوذا ً ، و حيث سيتم إستبدال الحقيقة بكل نوع من الأعذار بهدف إنكار الله بكل مجده .

ما إنْ يدخل الإلتباس إلى الكنيسة حتى يخلق الفتنة . إعلموا بأن ذلك لا يأتي من الله . ما إنّ يتم إدخال تفسيرات جديدة على الحقيقة ، حتى تصبح الدرب التي تقودكم إلى أبي السماوي مكسوة بالأعشاب الضارة و التي تتكاثر بسرعة . عندما يحدث ذلك ، تغدو الطريق موحلة و لا يمكن إجتيازها . لقد تم إظهار السبيل المفضي إلى ملكوتي السماوي للإنسان . إنها درب بسيطة و خالية من أي عائق بمجرّد أن تسلكوها في ثقة بقلبكم . سيحاول أعدائي دوما ً أن يعيقوا تقدمكم ، و إذا أصغيتكم لتهكماتهم ، و إشتركتم بأكاذيبهم ، و سمحتم للشكوك بأن تظلل بصيرتكم ، عندئذ ستصبح هذه المسيرة موجعة جدا ً بالنسبة لكم .

كلمة الله تبقى الآن كما كانت دوما ً ، و الوصايا العشر واضحة جدا ً ، إنها لن تتغير أبدا ً . الطريق إلى الله تكون عبر التمسك بشدة بكل ما علمّه . الله لا يساوم ، و لا يتغاضى عن أي محاولة من قِبَل الإنسان لتغيير الحقيقة . إذا كنتم تؤمنون بالله ، ستتبعون وصاياه ، و تقبلون الكلمة كما هي واردة في الكتاب المقدس و تمكثون على الدرب الواحدة الصحيحة المؤدية إلى ملكوته . طوبى للرجل الصالح ، لأنه من خلال خضوعه لله ، سينال مفاتيح الفردوس .

يجب ألا ّ تثقوا بأي شخص يحاول تملقكم بهدف إقناعكم بقبول أي شيء ما عدا الحقيقة . ثقوا بالله فقط ، و لا تسمحوا لأنفسكم بالوقوع في التجربة لتحيدوا عن كلمته ، لأنكم إذا رضختم لهذا الضغط ، ستضيعون مني .

يسوعكم الحبيب