مثلما رفضونني في المرة الأولى ، سيرفضونني في المرة الثانية

مثلما رفضونني في المرة الأولى ، سيرفضونني في المرة الثانية
رسالة يسوع إلى ماريا ، الإثنين ٤ حزيران/يونيو ٢٠١٢

إبنتي الحبيبة الغالية ، إنّ عددا ً قليلا ً جدا ً من شعبي المختار ، اليهود ، قد قبلوا بأننّي المسيح الحقيقي ، عندما جئت ُ إلى العالم و متُ من اجل خطايا البشر .

هذه المرة ، عدد قليل جدا ً من المسيحيين سيدرك بأنه أنا من يتحدّث إليهم الآن ، قبل أن أجيء للمرة الثانية .

سوف يصدّقون الأكاذيب المنبعثة من أفواه الكذابين ، الأنبياء الدّجالين ، الذين سيحبونهم ، بينما سيرفضونني بكراهية ٍ تُناقض حّبهم لله . مثلما رفضونني في المرة الأولى ، سيرفضونني في المرة الثانية .

لا يجب أن تشعروا بالحزن عندما ترون الطريقة التي يسخرون بها مني ، يلطمونني و يركلونني ، و يستهزئون برسائلي . لأن مثل هذا الحقد تجاه كلمتي المقدسة لا يمكن أن يأتي إلاّ من الشيطان . إذا تزايد غضب الشيطان ، مثلما هو الآن ، عندئذ ٍ يمكنكم أن تكونوا أكيدين بأنه يشعر بالقلق على النفوس التي أنوي أن أنقذها من براثنه .

إغلقوا آذانكم . إنظروا مباشرة إلى أمامكم ، و ركزّوا عليّ فقط .

 سوف يشّنون عليكم كل نوع من انواع الهجوم ، يا اتباعي ، ليمنعوكم من إتّباعي .

 كل برهان و حجّة ضد كلمتي ، يقدمّها اولئك الذين يتباهون بخبرتهم في الأمور الروحية المقدسة ، يجب أن تلقونها جانبا ً . إنهم لا يمتلكون الروح القدس في نفوسهم ، لأنهم ليسوا جديرين به ، بسبب خطيئة الكبرياء .

مثلما عانيت ُ الجَلد على العامود ، هكذا أيضا ً سأعاني مجددا ً عندما يتمّ تمزيق كلمتي المقدسة إربا ً و بحقد ٍ ، من قِبَل اولئك الذين يحرصون على جعل كلمتي مرفوضة .

أقول ُ الآن لتلك النفوس . اذا كنتم لا تريدون القبول برحمتي من اجل خلاص البشرية ، لماذا إذا ً تمتلكون هذا الحقد في قلوبكم ؟ ألا تعلمون بأن الشرير قد جربّكم و هو يريد أن يعميكم عن الحقيقة ؟

الكراهية ، الإفتراء ،و النميمة لا يأتون منّي . عندما تسمحون لهذه الخطايا الحقيرة بالتغلب عليكم ، فأنتم إذا ً لا تحبونني .

 سوف تعودون إليّ عندما ستحضرون أمامي خلال الإنذر ، إذا كان لديكم التواضع اللازم لتطلبوا منّي المغفرة و المسامحة .

 اذا لم تلتزموا الصمت الآن ، ستعانون و ألمكم سيجعلكم ضعفاء ، و سترتجفون أمامي .

كم تجرحونني .

 كم تُعذّبونني .

 إنكم تجلدونني تماما ً مثلما جُلِدت ُ في المرة الأولى . مع ذلك ، تزعمون بأنكم تلاميذ ٍ مقدسين لي .

 إنكم تُسببّون لي حزنا ً عظيما ً .

الى أتباعي أقول ُ : تجاهلوا هذه التهكمّات . لا تفتحوا أفواهكم و لا تتجادلوا مع اولئك الذين يُظهرون غضبهم و حقدهم ، و في الوقت نفسه ، يزعمون بأنهم يحبّونني .

كيف يمكنكم أن تحبونني عندما لا تُظهرون المحبة و الصبر تجاه بعضكم البعض . اذا جَلدتم شخصا ً آخر بإسمي ، فأنتم منافقون و خبثاء .

لقد حان الوقت للرفض الثاني ، الذي لن يكون مختلفا ً عن الأول .

الإستهزاء يعني بأن اولئك الذين نَصّبوا أنفسهم كتلاميذ ٍ مقدسين لي ، سوف يسخرون من أنبيائي ، و يحاولون إيقاعهم في الفخ ، من خلال إستجوابهم عن معرفتهم بالكتابات المقدسة .

 إنّ أنبيائي لا يفهمون في الكتابات المقدسة و لن يدافعوا عن كلمتي .

 مع ذلك ، سيقوم اولئك الذين يدّعون بأنهم تلاميذ مقدسين ، و مثلما حصل خلال وضع إكليل الشوك على رأسي ، سيحاولون أن يجعلوا أنبيائي يبدون كأنهم أغبياء و غير جديرين . من ثم سيذهبون إلى ابعد من ذلك ، بشتمهم و نعتهم ، بينما في الوقت نفسه ، سيتباهون بعلمهم و معرفتهم بتعاليمي .

هذا الإستهزاء سيستمرّ ، الى أن يَخفت بعد الإنذار ، عندما ستدرك هذه النفوس الخطأ الذي ارتكبته . سوف يبكون و يتألمون بسبب ذلك ، لكنني سأغفر لهم لأننّي أحبهم كلهم .

 لكن هناك كثيرين لن يتوبوا . سوف يفرضون عذابا ً و إضطهادا ً رهيبا ً على أنبياء الأزمنة الأخيرة . لن يستسلموا و لا حتى للحظة واحدة . سيلقون عليهم كل إهانة ، كل معاناة ، كل أذى ، بإسمي انا ، يسوع المسيح ، ابن الإنسان .

سوف ينكرونني حتى النهاية ، من خلال نكران كلمتي المقدسة الممنوحة لهم اليوم . من ثم ، سيُعطى لهم كتاب الحقيقة ، مرة واحدة بعد . إمّا سيقبلونني أو سيرفضونني .

 بعد ذلك ، سأجمع ُ كل تلك النفوس المتواضعة التي تحبّني ، و ستنبثق السماء الجديدة و الأرض الجديدة .

اولئك الذين ما زالوا يرفضونني ، سيتمّ طرحهم في نيران جهنم .

 إننّي أجيء ُ لمرة ٍ واحدة و أخيرة لأخلّصكم . اذا كنتم لا تستطيعون رؤية ذلك ، فأنتم اذا ً بحاجة للكثير من الصلاة ، لكي يتمكن الروح القدس من الدخول فعليا ً الى نفوسكم .

 إفتحوا قلوبكم و إنظروا ، إننّي أنا ، يسوع المسيح ، مَن يناديكم الآن .

 تذكروا بأن الأشخاص المُباركين من الروح القدس ، لا يشتمون الآخرين ، لا يقومون بالإفتراء و النميمة ، و لا ينشرون الكراهية بين أبناء الله . إنهم لا يريدون السيطرة على ابناء الله . انهم لا يخالفون الوصايا العشر .

يسوعكم