مجيئي الثاني سيخلق سعادة كبيرة

مجيئي الثاني سيخلق سعادة كبيرة
الثلاثاء ، ٣٠ كانون الأول / ديسمبر ٢٠١٤

إبنتي الحبيبة الغالية ، إنّ العالم ينتمي إلى أبي و مهما جرى ستعلو مملكتي .

إنّ العالم ، كما يشاؤه أبي ، سينهض من جديد ، و بمجدي سأحمل السلام ، المحبة و الفرح للجميع .إنّ آفة الخطيئة لن تعود بعد موجودة ، و جميع أبناء الله ، الذين يقبلونني أنا ، إبنه الحبيب ، ستكون لهم الحياة الأبدية .

إنّ مجيئي الثاني سيخلق سعادة كبيرة ، و في ذلك اليوم ستمسَح كل دمعة . يمين رحمتي ستمتد إليكم جميعا ً ، و قليلون سيرفضون ملكوتي . إن الذين يرفضونه ، لن يدخلوا إليه ، إنما مع ذلك ، سيندمون أشدّ الندم على قرارهم هذا إلى الأبد .

لا تخشوا الإضطرابات الكبيرة لأنه قد بدأ وقت التخلص من العفن و الفساد ، و عندما تنبثق حياة جديدة من التربة ، فإنّ العالم الجديد اللامتناهي سيبهج كل نفس تتشبث بي . أنا هو الحب و الحب يعقبني و يعقب كل نفس تخترقها موهبة الروح القدس . كونوا أقوياء يا تلاميذي الأحباء ، لأن تدخلي ضروري في هذا الوقت ، و قريبا ً ستنزل أورشليم الجديدة من السماء ، و العالم كما يُفترَض به أن يكون ، سينهض من الرماد .

يجب ألا ّ تسمحوا للذعر بأن يقبض على قلوبكم لأنه لا يوجد داع ٍ للخوف ، لأنني آت ٍ و لأنني أحبكم جميعا ً . دعوني أمدُّ يدي لكل واحد منكم في هذا الوقت و أعزّي قلوبكم المسكينة . إنني حاضر بينكم و وعودي للبشرية ستتحقق في توقيتي الخاص . تحلوا بالصبر و الأمل ، و كونوا واثقين من حبي . لكن ، فوق كل شيء ، ثقوا بي لأنني بذلتُ حياتي من أجلكم و لذا لا يوجد شيء لا أستطيع القيام به لأجلبكم إلى ملكوتي المجيد .

إتركوا كل شيء في يديّ المقدستين . إذهبوا بسلام . لا تشكوا أبدا ً برأفتي الكبيرة .

يسوعكم