مَن تنازلوا عن إرثهم للوحش ، لن يحضروا أمامي أبدا ً

مَن تنازلوا عن إرثهم للوحش ، لن يحضروا أمامي أبدا ً
السبت ، ٢٩ تشرين الثاني / نوفمبر ٢٠١٤

إبنتي الحبيبة الغالية ، إنني أظهِرُ ألوهيتي في الضعفاء و المُستَضفين ، الوحيدين و المتواضعين . إنّ قدرتي ستجرف مثل هذه النفوس نحو مشيئتي القدوسة ، و من خلالهم أتمكن من تحقيق خطتي لخلاص الإنسانية .

إنّ أولئك الذين دعوتهم لإعلان كلمتي المقدسة ، عندما ينحرفون و يتحولون عن الأعمال المقدسة ، بسبب خطيئة الكبرياء ، فإنهم يحاولون تحديد كلمتي بإحترام مبالغ لفكرهم البشري الخاص . إنهم ينسون بأنه مكتوب بالفعل كيف يمكنهم أن يتبعونني ، و بأن كلمتي المقدسة هي التي يجب أن تكون مسموعة و ليس صدى أصواتهم . سيرذلون كلمتي عبر خطيئة الشهوة ، في سعيهم الطموح ليلمعوا أكثر مني و في بحثهم عن الأمجاد . إنهم و من خلال خطيئة التراخي ، بسبب الكسل ، سيكونون مذنبين بإرتكاب الخيانة القصوى ، عندما يفشلون في البقاء أوفياء لي بسبب إفتقارهم للإيمان و الشجاعة .

و هكذا سيكون الأمر في الفترة النهائية ، المؤدية إلى مجيئي الثاني ، حيث أن أولئك الذين يعتقدون بأنهم مستحقين أكثر ، و مؤهلين أكثر ، لكن ممتلئين بالكبرياء ، سيواجهون توبيخا ً مريرا ً ، و سيسقطون إلى الأسفل . الضعفاء
، المتواضعين ، و البسطاء ، المُعتبَرون غير ذي أهمية من قِبَل تلاميذ كنيستي ، لكنهم سيتشبثون بالحقيقة ، و سأغمرهم في اليوم العظيم . سأناديهم و أومأ إليهم فيما أجمعهم في ملكوتي . سيذرفون دموع الفرح .

من ثم سأجمع أولئك الذين لا يعرفونني ، إنما نوري سيوقظهم – هذه النفوس الصالحة بقلوب من ذهب – و أنا سأقول ” تعالوا هنا إلى ملاذي” . و عندئذ ، الخطأة الذين إرتكبوا فظاعات رهيبة ، لكنهم طلبوا مني أن أرحمهم ، سيُنادى لهم و سأقول ” تعالوا ، إني أصفح عنكم لأنكم سعيتم للمصالحة ” .

و من ثم ، أولئك الذين خانوني ، و الذين عرفوني ذات مرة ، لكنهم حوّلوا ظهورهم لي ، هؤلاء سيأتون لكنهم لن يكونوا قادرين على التحديق في عينيّ . كما أنهم لن يلتمسوا رحمتي ، و سأقول لهم ” إذهبوا بعيدا ً عني ، لستم جديرين بدخول ملكوتي ” .

أخيرا ً ، أولئك الذين تنازلوا عن إرثهم للوحش ، لن يحضروا أمامي أبدا ً لأنه سيُلقى بهم في الآتون ، جنب إلى جنب مع أولئك الذين ضيّعوا مني نفوس مَن هم في كنيستي على الأرض ، الذين تبعوهم بطريقة عمياء إلى ظلمات الليل .

من ثم سينتهي كل شيء ، و في جزء من الثانية ، سيكون هناك بداية جديدة ، عالم جديد على الأرض كما يفترض . عالم بلا نهاية .

يسوعكم