مَن منكم قوي بما فيه الكفاية ليقبل كأس عذابي ، مع كل ما يتبعها ؟

مَن منكم قوي بما فيه الكفاية ليقبل كأس عذابي ، مع كل ما يتبعها ؟

رسالة يسوع الى ماريا ، الأحد ١٩ ك٢/يناير ٢٠١٤

إبنتي الحبيبة الغالية ، أي رَجُل منكم ، الذي يعلن بأنه من أتباعي الأتقياء ، و الذي يفتخر بهذه الحقيقة ، سيتناول كأسي ؟

مَن منكم سيكون قوي بما فيه الكفاية ليقبل كأس عذابي ، مع جميع ما يرافقها ؟ الجواب هو عدد قليل جدا ً منكم . و مع ذلك ، تشعرون بأنكم مُبرّرين عندما تجلدونني ، من خلال نفوسي المختارة ، التي سلمّت طوعا ً إرادتها لي .

 النفوس المختارة ، الرائين ، الأنبياء و الشهود ، قد قبلوا كأسي ، لأنهم أعطوني إرادتهم الحرة ، وفقا ً لشروطي و ليس شروطهم . عندما تعلنون بأنكم عالمين بكل شيء و ضليعين بكلمتي المقدسة ، و لا تقبلون العذاب الذي يتحملّه أنبيائي المساكين المُضطَهَدين ، فأنتم اذا ً لا تعرفونني . اذا كنتم لا تعرفونني ، إذا ً لا يمكنكم أن تحبّونني حقا ً . اذا كنتم لا تحبونني، فلن تقوموا بنشر الحقيقة اذا ً .

 بدلا ً من ذلك ، تختارون ما يناسبكم من الأناجيل المقدسة جدا ً ، كمقياس لضرب أنبيائي و جميع النفوس المختارة التي تحمل صليبي المؤلم .

عندما تدوسون على النفوس الأخرى ، و تعاملونها بقسوة بإسمي ، يكون الحقد قد تفشّى فيكم . الكراهية تأتي من الشيطان ، إنها لا تأتي منّي .

عندما تحضرون أمامي أثناء الإنذار – إستنارة الضمير – سوف أريكم كم أسأتم إليّ . بالرغم من ذلك ، سيقف كثر منكم ، المذنبين بتحريف كلماتي عن الحب إلى كلمات حقد تجاه أنبيائي ، هؤلاء سيقفون بتحد ٍ أمامي .

لأنكم ممتلئين بحب الذات و الغرور ، لدرجة أننّي أنا يسوع المسيح ، سأجدُ صعوبة في جذبكم نحوي .

إنّ كرهكم للآخرين يفصلكم عنّي .

يسوعكم