مَن يحاولون إعتراض مشيئة الله في خطته لتخليص النفوس سيجلبون غضب الله على أنفسهم

مَن يحاولون إعتراض مشيئة الله في خطته لتخليص النفوس سيجلبون غضب الله على أنفسهم
الخميس ، ١٤ آب/ اغسطس ٢٠١٤

إبنتي الحبيبة الغالية ، أرغبُ بأن يكون معلوما ً بأن مَن يحاولون إعتراض مشيئة الله في خطته لتخليص النفوس سيجلبون غضب الله على أنفسهم
.

عندما يُمنَح الإنسان عطية عظيمة ، من خلال المشيئة الإلهية لأبي الأزلي ، و من ثم يعود و يرميها ، يبكي أبي . لكن عندما يحاول إنسان ما إيقاف و إلحاق الضرر أو التدخل بخطتي لإستكمال عهد أبي ، لجلب الخلاص إلى العالم ، فإنه سيتعذب كثيرا ً بسبب ذلك . عندما يؤمن رجلا ً ما بأن قدرته الخاصة تفوق قدرة الله ، سيُجعَل عاجزا ً . و عندما يحتضنني إنسان ما ، تماما ً كما فعل يهوذا ، و يقول لي بأنه يحبني و يقبّلني على الخد و من ثم يخونني ، فهو ليس بأفضل ممّن قاموا بتسليمي إلى جلاديّ .

إنني أجلبُ للإنسانية نِعَما ً عظيمة في هذه الأوقات . إنني أحملُ عطايا عظيمة للإنسان من خلال هذه المَهَمة ، و هو ماذا يفعل ؟ إنه يبصق في وجهي ، و هو الممتلئ جدا ً بالغيرة و يمتلك في روحه الكثير من الحقد و الكراهية . أولئك الذين يفعلون ذلك ، سيطغى عليهم شعور عميق بالحزن ، الناتج عن الوحدة ، التي لم يسبق لهم أبدا ً أن سبروا أغوار أي مثيل لها . سيعانون من ألم الإنفصال عن الله في هذه الحياة على الأرض و عندما يحدث ذلك ، سيعلمون بأن السبب في ذلك يرجع إلى خيانتهم لي ، أنا يسوع المسيح ، مُخلصّهم الأوحد و الوحيد . إنما مع ذلك ، سيفهمون أيضا ً المدى الكامل لرحمتي العظيمة ، لأنه بإعطائهم هذا العذاب على الأرض ، فإني أعطيهم بذلك فرصة ليتوبوا و ليصبحوا كاملين من جديد . عندما يقبلون مشيئتي ، بكرامة ، سأجلب لهم الحياة في ملكوتي الجديد .

إستيقظوا أنتم جميعا ً و إفهموا بأن رغبتي الوحيدة هي أن أقوم بأسركم كلكم في ذراعيّ المحبتين . إنني لستُ عدوكم – أحبكم و أشتهيكم بشوق لا تقدرون على إستيعابه . إني أرسل ُ الأنبياء ليبس لإخافتكم بل للكشف عن الحقيقة ، لكي يتسنى لي أن أمنح الخلاص الأبدي لكم جميعا ً ، و بصورة خاصة ، لأولئك الذين هم أكثر مَن لا يستحقه على الإطلاق .
تعالوا . إصغوا لندائي – إنّ خطتي ستُنجَز مهما قمتم بمعارضتها . إن ّ الحقيقة الكاملة لما هو ضروري لكم لتستعيدوا حقكم بالميراث المعطى لكم من الله ، ستنكشف قريبا ً . عندما أجيءُ بهذا الخبر ، عليكم أن ترحبوا به أو أن تتنازلوا عن روحكم .

يسوعكم الحبيب