مَن يعتقدون بأن الله لن يعاقب الأشرار ، لا يعرفونه .

مَن يعتقدون بأن الله لن يعاقب الأشرار ، لا يعرفونه .
الخميس ، ٦ تشرين الثاني / نوفمبر ٢٠١٤

إبنتي الحبيبة الغالية ، لقد حان الوقت ليمسح أبي من على وجه الأرض ، الرجس ، الذي يلقي بظلاله المظلمة على نفوس البشر . سيعاقب الأشرار و يحضن في ذراعيه المقدستين أولئك الذين يؤيدون كلمة الله الحقيقية . سيندفع ملائكته ، في زوبعة كبيرة ، و بواسطة مناجل عظيمة سيقطعون جذور المرض الذي يفتك بنفوس الناس ، بحيث يمكن للعالم أن يصبح نقيا ً من جديد .

إخشوا غضب الله ، لأنه عندما يُدفع به ليغضب هكذا ، سيرتعد الناس بذعر ٍ . مَن يعتقدون بأن الله لن يعاقب الأشرار ، لا يعرفونه . أصواتهم المرتفعة و المتكبرة ، التي تملأ الأرض بالأباطيل ، و أولئك الذين يعتبرون بأنهم مستحقون و يمتلكون حظوة كبيرة في عينيّ أبي ، لكنهم يلعنون الودعاء من بين شعبي ، سيتم إقتلاعهم من التربة و سيواجهون القصاص الأعظم المسكوب على البشرية منذ الطوفان الكبير .

سينزل ملائكة الله ، و بواسطة منجل في يدهم اليمنى ، سيفصلون القمح عن التبن . سيتم إسكات مَن يلعنون الله ، سيتم إسكات مَن يدّنسون إبن الإنسان ، أولئك الذين يدّنسون جسده سيهيمون على وجوههم بإرتباك و حيرة و ضياع قبل غوصهم في البرية .

إنّ محبة الله لم تكن متبادلة و رحمته باتت مرفوضة بالفعل . إنّ النفوس الناكرة للجميل ، التي تسمّر عيناها على ملذاتها الخاصة ، و التي تصمم ّ على تنفيذ أفعال ٍ بمواجهة مباشرة مع مشيئة الرب – ستشعر بآلالام عقاب الله . سيحل ّ ، مثل البرق ، مثل عاصفة كبيرة ، إضطراب عظيم للأرض ، و الذي سيُشعَر به في كل أنحاء العالم .

إنّ الذين يعرفون الحقيقة لن يعتريهم الخوف ، لأنهم سيكون الشهود الطوعيين للوعود المنصوص عليها في الكتاب المقدس المتعلقة بالمحنة العظيمة القادمة . إنّ مَن أخرجوا الله من حياتهم – كما لو أنها قطعوا عضوا ً من جسدهم – لن يدركوا النتائج المترتبة عليها بسبب شتمهم لله إلا ّ بعد فوات الآوان .

أنتم يا مَن خنتموني ، ستكونون أكثر مَن سيتعذب . أنتم يا مَن رشقتم الآخرين بالحجارة ، ظنا ً منكم بأنكم تمثلونني ، لن يكون لديكم مَن تلتجأون إليه . لأنكم أينما حاولتم الإختباء ، سيُكتشَف عريكم ، و لن يكون هناك أي شيء ليستر خزيكم . إنني أخبركم بذلك لأن صبر أبي قد نفذ ، و سيندفع جيشان إلى ساحة المعركة : مَن هم لي و مَن هم ضدي .

صلوا من أجل رحمة الله . و إلى مَن يجلدون جسدي ، إعلموا الآتي . تستطيعون الإعتقاد بأنه من الممكن إبعادي عن بيتي ، لكن هذا سيكون خطأ ً فادحا ً من جهتكم .

إبتعدوا عني ، فأنتم لا تنتمون إليّ . إنّ شروركم ستكون هي سبب سقوطكم . و من خلال ولاءكم للشرير ، إنقطعتم بأنفسكم عن ملكوتي المجيد .

يسوعكم