مََن عارضوا مجيئي الأول قد رفضوا القبول بمشيئة الله

مََن عارضوا مجيئي الأول قد رفضوا القبول بمشيئة الله
الجمعة ، ٣١ تشرين الأول / اوكتوبر ٢٠١٤

إبنتي الحبيبة الغالية ، إنّ مشيئتي الإلهية منقوشة في الحجر و جميع مَن يحبونني حقا ً سيندمجون في مشيئة الرب الإلهية . إنكروا مشيئتي و لن يكون بمقدوركم أن تكونوا لي . إنتفضوا عليّ و لن أسمح لكم بدخول ملكوتي ، لأن وحدهم مَن يأتون إليّ ، بتسليم ٍ نهائي لإرادتهم الحرة ، يمكنهم القول بأنهم مني حقا ً . إذا لم تكونوا مني ، فكيف أستطيع ُ إذا ً أن أفوز بقلوبكم الجاحدة ؟ إنّ أولئك الذين منكم يلعنونني ، و يصبّون جام غضبهم على مَن يتمسكون بكلمتي ، أو يحاولون التدخل بمشيئة الله المقدسة ، سيكونون مطروحين في الهاوية ، بعدما أن يتم إستنفاذ كل جهد لتخليصهم .

عندما ولِدتُ أنا ، كان العديد من أعدائي ، ممّن غزت الأرواح الشريرة نفوسهم ، كانوا يجعلون حياة أمي صعبة للغاية . أولئك الذين إضطهدوها أثناء فترة وجودي على الأرض ، كانوا في العديد من الحالات لا يدركون لماذا يشعرون بمثل هذه الكراهية نحوها . لكنها عانت كثيرا ً بإسمي . مََن عارضوا مجيئي الأول قد رفضوا القبول بمشيئة الله ، التي كانت تهدف إلى تحريرهم من الأغلال المربوطة في كواحلهم و الموضوعة هناك من قِبَل الشياطين .

لقد أمضيتُ الكثير من الوقت في مَهَمتي على الأرض بإخراج الأرواح الشريرة من نفوس المبتلين ، و في الوقت عينه ، تنوير مَن كانوا يجهلون مشيئة الله . الآن فيما أستعدُّ للمجيء للمرة الثانية ، ستكون مهَمَتي هذه المرة شاقة أكثر . إليكم جميعا ً ، يا ذوي القلوب المتصلبة ، يا مَن ترفضون الإصغاء لي ، أقول ُ لكم الآتي . ما لم تتكرّسوا لي حقا ً ، بواسطة حياة ٍ من الصلاة و التعبد ، لن تستكملوا هذه المسيرة نحو الحياة الأبدية بإيمانكم وحده فقط . أنتم لستم مباركين بما يكفي من البصيرة ، أو المعرفة بكلمتي ، لترفضوا تحذيري في هذا الوقت . لماذا تحتقرونني الآن ؟ ما الذي تعتقدون بأنه سيجعلكم مستحقين لأن تقفوا أمامي و تطلبوا مني الحياة الأبدية ؟ أقولُ لكم أن عنادكم و تعنتكم يعميانكم عن حقيقة الوحي الإلهي ، المُعطى لكم عن طريق رسائلي المقدسة هذه إلى العالم .

أيتها النفوس الناكرة للجميل ، أنتم تفتقرون إلى المعرفة الممنوحة لكم بدقة في الكتاب المقدس جدا ً . إنكم لم تتعلموا شيئا ً من كل درس تلقنتموه . إنّ غروركم و بحثكم عن الرضى الذاتي يخيّبانني . عيونكم لا يمكنها أن تبصر ، ونتيجة ً لذلك ، ستكونون غير مهيّئين لي . سيكون عليكم أن تؤدوا لي حسابا ً – بالرغم من إعتراضاتكم – عن كل إفتراء إفتريتم به على مَن يقولون الحقيقة ، و على مَن يتمسكون بكلمتي المقدسة . سأطلبُ منكم حينئذ أن تبرروا كلماتكم ، أفعالكم و أعمالكم ضدي . لا يمكنكم القول أبدا ً بأنكم مني عندما تحاربونني ، من خلال كلمتي ، الممنوحة لكم برحمة الله ، الذي لن يكل ّ و لن يملّ أبدا ً في سعيه لتخليصكم .

عندما تُعطى لكم هبة الوحي الخاص ، يكون لديكم الحق في التمييز . لكنم لا تملكون السلطان للحكم على الآخرين أو إلحاق الأذى بهم ، حتى و إنْ لم يأتوا مني . أنا ، يسوع المسيح ، قد أعلمتكم بأن الإنسان لا يملك الحق في إدانة أية نفس . إذا تحديتموني ، حتى و لو كنتم تشعرون بالإستياء من الأنبياء الكذبة ، سأدينكم و أعاقبكم ، تماما ً مثلما عاقبتم مَن أبغضتموهم . لا يمكنكم أن تكرهوا شخصا ً آخر بإسمي . إذا كنتم تبغضون شخصا آخر ، فأنتم تفعلون ذلك بإسم الشيطان . سوف أغسل ُ إثمكم فقط عندما تأتون و تتوسلون إليّ أن أفتديكم من خطيئة كهذه . لكن كثيرون منكم لن يفعلوا ذلك لأنكم وضعتم أنفسكم فوقي ، و ستتألمون من جرّاء ذلك .

لا يعلننّ أحد منكم بأن نفسا ً أخرى تأتي من الشرير ، لأنه هو ، الشيطان ، يستمتع بأولئك المذنبون بإرتكاب هذا الخطأ . لا أحد منكم نقي من الخطيئة بما فيه الكفاية ليقوم بإصدار حكم كهذا .

مَن هو مني و مَن يعرفني فعلا ً لن يجلد نفسا ً أخرى بإسمي .

يسوعكم