هذه هي المسؤولية التي أعطيكم إياها ، لتساهموا في إهتداء النفوس التي أتوق ُ إليها أكثر

هذه هي المسؤولية التي أعطيكم إياها ، لتساهموا في إهتداء النفوس التي أتوق ُ إليها أكثر
رسالة يسوع إلى ماريا ، الإثنين ٢٧ آب/اغسطس ٢٠١٢

إبنتي الحبيبة الغالية ، إن حبيّ لتلاميذي الذين إستجابوا لرسائلي ، قد أفعم َ قلبي الأقدس لدرجة أنه سيَطفح الآن بالنِعَم الوفيرة .

 في هذا الوقت تنسكب نعمتي على أتباعي الأحباء . لقد مُنِحَت لكم لكي تقوّيكم و تعزّز تصميمكم على نشر كلمتي المقدسة .

رسائلي السماوية ستغذّي النفوس ، و من ضمنها النفوس الأكثر ظلاما ً ، و تمدّها بالأوكسيجين الذي تحتاجه لمقاومة الظلمة التي يغمر بها الشيطان العالم . إنّ نفوذه الغير مرئي ، لكن القوي ، يُضعِف حتى أقوى المؤمنين الذين يبدأون بالتشكيك في إيمانهم .

عندما أمنحكم هذه النعِم ، أمنحها لسبب ما .

 أنتم يا تلاميذي المرساة التي ستجذب نحوها كل النفوس التائهة بدون هدف و الغارقة في الإرتباك . عليكم أن تثابروا حتى لو لم يستمعوا إليكم في البداية .

إعطوهم نسخات من رسائلي و صلواتي الصليبية و إرحلوا بصمت .

 سوف يلمسهم روحي القدوس بطريقة ٍ ما . اذا لم يقبلوا رسائلي ، فسيجدون صعوبة في الإبتعاد عنها و نسيانها ببساطة . لا، سيرجعون إليّ .

البعض سيرجعون على مضض . الفضول هو ما سيحرّكهم أكثر .

 البعض سيعودون و يعقدون النيّة على رفض هذه الرسائل و يحاولون إقناعكم لتفعلوا الشيء نفسه .

 آخرون سيعودون لكي يتجادلوا معكم ، يسخروا منكم و يرغبون في تحدّيكم .

 آخرون سيقولون لكم بأن هذه الكلمات ليست مني ، و هذا ما سيمزّق قلوبكم .

لكن بعد ذلك ، ستأتي الإهتداءات . اولئك الذين سيركضون نحوكم بفرح ٍ تام في قلوبهم ، سيتوسلّون المزيد . هذه النفوس ستكون هي التي تستحّق كل هذا العناء .

 مع ذلك ، يجب أن تصلّوا أكثر للنفوس المظلمة ، لأنه بسببها أسبغ ُ عليكم نِعَمي ، لكي تساعدوا في تخليص نفوسهم . لأنه بدون مساعدتكم ، لن يكون هنالك أي أمل لهم .

 هذه هي المسؤولية التي أعطيكم إياها يا تلاميذي ، لتساهموا في إهتداء النفوس التي أتوق ُ إليها أكثر .

يسوعكم