هو ، المسيح الدجال ، سيتكلّم بلّغات عديدة ، لكنه لن يتفوّه بكلمة واحدة باللغة اللاتينية

هو ، المسيح الدجال ، سيتكلّم بلّغات عديدة ، لكنه لن يتفوّه بكلمة واحدة باللغة اللاتينية
رسالة يسوع الى ماريا ، الإثنين ٩ ك١/ديسمبر ٢٠١٣

إبنتي الحبيبة الغالية ، إنّ وقتي يقترب . كلمّا إقترب اليوم العظيم ، كلّما سيشاهد العالم المزيد من العلامات .

إنّ الرَجُل الذي سيقدّمونه للعالم على أنه “رَجُل سلام ” ، يستعدّ لتقليدي بكل طريقة يمكن تصوّرها . إنه يعرف الكتابات المقدسة ، في داخلها و خارجها ، و بسبب نسبه ، سيلفظ الكلمات بطريقة مقلوبة ، لكي يصبح معناها معكوسا ً .

 سوف تتدّفق من فمه التجديفات ، الهرطقات ، الأكاذيب و تدنيسات لكلمتي . سوف يُدهِش الجميع بمعرفته بكل الأمور المقدسة . سوف يتلو مقتطفات من تعاليمي ، و التي سيعلنها من على كل منبر علماني في العالم ، إلى أن يلتفتوا الناس إليه و يلاحظوا وجوده .

كثيرون سيقولون : ” مَن هو هذا الرجل الذي يتحدث بمثل هذه الحكمة ؟ ، مَن هذا الذي يناشد العالم بهكذا حبّ في قلبه نحو الجموع ؟ هل هو الرب الإله ، يسوع المسيح ؟ “.

 سوف يسألون هذه الأسئلة ، عندما سيكون هنالك العديد من المعجزات المنسوبة إليه . و عندما سيقف على المذابح مع اعدائي الآخرين – يلبسون مثل خدّام ٍ مكرّسين لله – سيصبح حينذاك مقبولا ً من كلا الفريقين في العالم – المؤمنون الحقيقيون و الوثنيين .

هو ، المسيح الدجال ، سيلوي الحقيقة ، و يعلن كذبته بأنه أنا ، و إنه جاء ليمنحكم الخلاص . الكذبة ستشير إلى انه قد أتى بالجسد . إنه لن يلمّح ابدا ً الى يسوع المسيح ، الذي تجسّد ، بموته على الصليب ، لأن هذا مستحيل . لا ، سيعلن الحقيقة بشكل ٍ معكوس .

 سيقول أنه قد أتى ، اخيرا ً ، في هذا الزمن ، متجسدا ً . كثيرون سيصدّقون بأنه المسيح .

 هو ، المسيح الدجال ، سيتكلم لغات عديدة ، لكنه لن يتفوّه بكلمة واحدة باللاتينية .

سيكون الوحش معبودا ً ، بينما انا ، المُخلّص الحقيقي للعالم ، سأكون مَنسيا ً و كلمتي يُداس عليها . لا يجب ان تصدّقوا الأكاذيب ، التي سيتلّفظ بها الوحش عندما يجلس بكل في فخر في الهيكل المُعّد لتكريمه .

يسوعكم