يجب ألا ّ ترفضوا الله أبدا ً بسبب الأفعال الشريرة لمَن يزعمون زورا ً بأنهم يخدمونني

يجب ألا ّ ترفضوا الله أبدا ً بسبب الأفعال الشريرة لمَن يزعمون زورا ً بأنهم يخدمونني 
رسالة يسوع إلى ماريا ، الأحد ٢٩ حزيران/يونيو ٢٠١٤

إبنتي الحبيبة الغالية ، إنّ أي شخص يختبىء خلف الدين ، لكي يُلحِق الشرور بالأشخاص الذين يعتنقون ديانات أخرى ، هو ليس مني . إنّ الديانات التي تمّوه الكراهية و تشّوه صورة المذاهب الأخرى ، هي لا تخدم الله .
عندما يستخدمني الناس، انا يسوع المسيح ، كالمتراس للإختباء خلفه ، في سعيهم لقتل و ذبح الأبرياء ، يرتكبون بذلك أعظم التدنيسات . الأشخاص الذينيؤمنون بالله ، عليهم أن يعرفوا مَن هو الله ، ماذا قال للعالم ، و كيف أعطى تعليماته لأولاده من خلال الوصايا العشر ، كي يخدموه .

الله محبة . إنه لا يغضّ النظر عن الكره ، من أي نوع كان . إذا رأيتم أشخاصا ً يستخدمون عباءة الدين لإلحاق الألم بالآخرين ، لأي سبب كان ، فيجب ان تعرفوا بأن هذا الأمر لا علاقة له ابدا ً بمحبة الله . الكراهية تأتي من الشيطان ، و هو يبثّ سمومه في أوساط المتدينين المتطرفين ، ليتمكن من تنفيس غضبه على الله . عندما يتسلل الشيطان إلى هؤلاء ، الذين يملكون فهما ً مشوشا ً بشأن مَن أكون ، ينجح في إشاعة الحقد على الله .
حينئذ سيسأل الناس : ” كيف يمكن لله أن يسمح بإرتكاب شرور كهذه بإسمه ” ؟ الجواب هو أن الشر سيكون موجودا ً دائما ً في الأماكن التي يُعبَد فيها الله و يُحتَرَم ، لأن الشرير يطمح ساعيا ً بحذر و إهتمام لهذه الأماكن ، لكي يُلحِق العار بأي ديانة تُكرِّم الله . نتيجة أفعاله هذه ، سيبتعد الناس عن الله عندئذ ، و سيلومونه على كل فعل حقير يرتكبوه اولئك الذين يزعمون بأنهم يخدمونه .

الكراهية حريصة على تمويه ذاتها . غالبا ً ما سيقدمها اولئك الذين يدّعون بأنهم يمثلون الله ، و ستُعتَبر على أنها وسيلة لتحقيق العدالة والإقتصاص من أعداء الله . سيُنظَر إليها على أنها مدعاة للقلق ، و بأنها تدين ما ترغب بأن يظنه العالم بأنه أشياء شريرة . أعداء الله غزوا الكنائس من كافة الطوائف ، من داخلها ، في كل أرجاء العالم. الهدف هو تدنيس إسم أبي الأزلي . و نتيجة ً لذلك ، برزت شكوكا ً عميقة ، و إنعداما ً للثقة بالله ، في كل أرجاء العالم . الإفتراض الطبيعي هو أن ممثلي الله قد حرّضوا على إرتكاب الشرور بإسمه ، و بالتالي ، أصبح الإيمان بالله مشوها ً . لهذا السبب غرِقَ العالم في البغض ، في الفساد و الحروب، لأن خطة الشيطان تقضي بتدمير كل ديانة تكرّم الإله الحقيقي . مَن يتسببّون بهذه الآثام لا يمتلكون محبة ً في نفوسهم .

إستيقظوا و تنبّهوا لحقيقة أن الشيطان موجود ، و هو حريص جدا ً على إخفاء هذه الحقيقة ، لكي يتمكن من خداع النفوس و دفعها لتلعن الله ، خالق كل ما هو و كل ما سيكون . قريبا ً ، ستصل كل هذه الفظاعات إلى نهايتها ، و كل المجد سيكون لي . لن يمضي وقت طويل حتى يُباد الشيطان ، و سيقدر الجنس البشري ان يبصر بوضوح مَن أكون ، و الحياة المجيدة التي سأحملها معي عند مجيئي الثاني .
يجب ان تبقوا على أهبة الإستعداد بخصوص كل ما يتم تقديمه بإسمي القدوس ، لأنكم ستجدون بأن ليست كلها مني .

يسوعكم