يردّ الإنسان على المحبة بالمحبة ، تماما ً كالكراهية التي تولدّ الكراهية

يردّ الإنسان على المحبة بالمحبة ، تماما ً كالكراهية التي تولدّ الكراهية 
رسالة يسوع إلى ماريا ، السبت ٥ تموز/يوليو ٢٠١٤

إبنتي الحبيبة الغالية ، دعني أقدّم للعالم بركات كبيرة اليوم ، فيما أُفيضُ روح المحبة ، بقوة الروح القدس ، على كل أمة .
كثرٌ ستغمرهم عطية المحبة ، بمن فيهم اولئك الذين لا يقبلونني ، و سيشهد العالم على فصول كبيرة من الرأفة و الإحسان . عندما تسمعون بمعجزات كهذه ، حينما تقوم أمماً بمساعدة أمم أخرى تعاني من الفاقة و العوز ، فإعلموا عندئذ بأنها علامات من السماء .

حبي سيلفت نظر الكثيرين و يغريهم عندما ينتشر بواسطة تدخلي الخاص هذا ، في هذا الوقت المميز . إصغوا إليّ يا تلاميذي الأحباء ، لأنني أريدكم ان تعلموا بأنكم عندما تصلّون للسلام ، فسأعطيكم سلامي . عندما تصلّون كي يتغلب الحب على البغض ، سأعطيكم حبي . عندما تصلون لكي يزداد إيمانكم ، سأسكبُ حبي عليكم و سينمو إيمانكم . عندما ينمو إيمانكم ، ستنشرون كلمتي و تكونون قدوة ً . عندما تحبون الآخرين بدون شرط ، تسيرون بإسمي . بتصرفاتكم ، سيحذو الآخرون حذوكم .

يردّ الإنسان على المحبة بالمحبة ، تماما ً كالكراهية التي تولدّ الكراهية . لكي تتغلبوا على الكراهية ، عليكم ان تردّوا دوما ً بالمحبة ، لأن المحبة تُضعِف روح الشر . لو أظهرَ عدد كاف من الناس المحبة لبعضهم البعض ، في كل جانب من جوانب حياتهم ، لما تمكن الحقد من الإزدهار .
إنّ حبي ينمو في أوساطكم . خذوه معكم و إنشروه ، لأنه سيمنح الحياة للجميع ، بمن فيهم اولئك الذين هم بأمسّ الحاجة إليه .

يسوعكم