٦٠٠،٠٠٠ من الملائكة الساقطين قد تَمّ إطلاقهم من أعماق جهنّم في العام الماضي ، و يتّم إطلاق خمسة ملايين ٍ جُدد الآن

٦٠٠،٠٠٠ من الملائكة الساقطين قد تَمّ إطلاقهم من أعماق جهنّم في العام الماضي ، و يتّم إطلاق خمسة ملايين ٍ جُدد الآن
رسالة يسوع إلى ماريا ، الخميس ٧ حزيران/يونيو ٢٠١٢

إبنتي الحبيبة الغالية ، لقد آن الآوان لحمل السلاح في هذه المعركة السماويّة التي تِحتَدم مجددا ً مع الشيطان و ملائكته الساقطين .

 لقد تمّ إطلاق العنان لجيش الشيطان في كل أمة ٍ ، و تلاميذه الأوفياء يتغلغلون بأبناء اللّه ، بكل الطرق .

هناك إشارات مرئية . الأزمة في كنيستي ، الكنيسة الكاثوليكية ، قد خَلَقتها قوى الشّر و التي تَملُك هدفا ً و احدا ً ، و هو أن تَجعل كنيستي تَركع . هذه القوى الشريرة لا يكفيها ذلك ، بل تريد تدمير الإفخارستيا من خلال تدنيسها .

 إن خطة الشيطان لتدمير كنيستي على الأرض، هي من خلال هدم أخلاقها و تدمير إيمان أتباعي. كثيرون من أتباعي توقفّوا عن تقديم الإكرام لي ، أنا مُخلّصهم ، لأنهم يلومون من يمثلّون كنيستي على الخطايا الغير أخلاقية . كم يَجرحني ذلك عندما يتخلّون عنّي بهذه السرعة .

الرجاسة التي يُخطّط لها الشيطان في العالم اليوم ، تتمثّل بإغرائه لأبناء اللّه كي ينكروا إيمانهم. لذلك يقوم بإستخدام ديانة جديدة معروفة بإسم ديانة العصر الجديد ، و بدلا ً من تمجيد اللّه ، الآب الأزلي ، تقوم هذه الديانة على مبدأ تمجيد الإنسان بإعتباره مُتفّوق روحيّا ً ، و هو الآمر .

 مثل لوسيفوروس، الذي لم يرغب بأن يكون مثل الله فقط ، بل أراد أن يصبح هو الإله ، هكذا تنتشر هذه العبادة بسرعة و هي تريد إقناع أبناء الله بأنهم يستطيعون التحكّم في مصيرهم ، و بأنهم يستطيعون السيطرة على كل شيء ، من خلال إيمانهم الباطل بعالم الغيب، الغير موجود أصلا ً .

الإيمان بآلهة كاذبة مثل بوذا ، قد أضّر بالكثير من الناس و قادهم إلى عالم مُظلم ، هذا العالم الذي يَلمع و يشرق للوهلة الأولى ، لكنها يفشل في إشعال الحبّ النقي لبعضهم البعض. إن كل ديانات العصر الجديد لها نفس الهدف ، و هو الأنانية و حبّ الذات على حساب الآخر .

الحروب ، التي تَخلقها المجموعات الشيطانية الماسونية ، ستزداد كثيرا ً ، و المجموعة الأكبر بين كل هذه الجماعات الشيطانية ، ستقوم بالتخطيط للسيطرة على الشرق الأوسط من خلال إرتكاب مجزرة .

في أوروبا ، سيخطّطون لإدخال عملة جديدة عالمية من أجل إستعباد الناس .

إن قبضة الشيطان قوية جدا ً ، لدرجة أنه يَستلزِم الكثير من الصلاة من اجل الإطاحة بالقوة التي يملكها . من ثم ّ، سيحاول إغراء أبناء اللّه للإبتعاد عن الحقيقة .

هوِ، الشيطان ، يستطيع أن يُحدِت فوضى في عقولكم . و بما أنّه لا يملك القوة لمعرفة بماذا تُفكّرون ، سيحاول أن يَزرع الشكوك و الأفكار في أذهانكم . عندما تقاومون في البداية ، و تصّلون طالبين النعمة من اجل حماية انفسكم ، سيقوم الشرير بزيادة نشاطاته .

 الشيطان يقوم بإرسال ملائكته الأبالسة إلى المؤمنين كي يعذّبونهم . لو إستطعتم أن تنظروا إليهم ، لكنتم أُصبتم بالصدمة .

 يمكن لإثنان أو ثلاثة منهم أن يحيطوا بكم ، و يدفعوكم للوقوع في الفخ ، و يملأونكم بالحيرة و الأسى ، و يزرعون في عقولكم أفكاراً ً ضدد المحبة ، تجاه شخص آخر .

أي شي يتعّلق بالله، بكنائسه ، بأبناءه ، و بأولئك الذين يمثّلونه على الأرض ، هم أهدافه الرئيسية . من ثمّ ، يستهدف أولئك الذين هم في مراكز عليا ، و الذين يملكون السيطرة على حياة الملايين . يَغويهم بالفساد ، بالتلاعب بالسُلطة ، بإصدار قوانين سيئة تُسَببّ الألم و المآسي . بعد ذلك ، يقوم بتنظيم و رسم الحرب .

يا أولادي، لا تتجاهلوا هذه المعركة لأنها حقيقية . ٦٠٠،٠٠٠ من الملائكة الساقطين قد تمّ إطلاقهم من أعماق جهنم في العام الماضي ، و سيُطلَق خمسة ملايين جُدد الآن . لقد حان الوقت لجيش اللّه في السماء من اجل تدمير الشيطان . قد حان الوقت أيضا ً لجيشىي على الأرض ، كي يبدأ بجمع الأسلحة .

 الوقت قصير . يوجد الكثير من العمل لنقوم به .

الصلاة هي السلاح . الإهتداء هو الهدف . أنا أستطيع تحقيق خلاص النفوس، فقط إذا سُمِعَ صوتي هذه المرة . الشيطان يعلم هذا . لقد لَعَن هذه المَهمّة ، و سوف يُبعِد الكثيرين من أبناء الله عنها . مع ذلك ، لن يربح . لأنه لا أحد يستطيع أن يمنع إظهار و كشف “كتاب الحقيقة” ، لأننّي أنا ، يسوع المسيح ، مَن يقوم بالكشف عن محتوياته .

 بالرغم من ذلك ، الكثير من النفوس المسكينة ، سيتّم إقناعها للإلتفات إلى الجهة الأخرى ، في الوقت الذي أُعلن فيه الحقيقة للعالم أجمع ، كما ورد في رؤيا يوحنا .

لا تسمحوا له أبدا ً بأن يتدخّل بكم . يمكنكم أن تفعلوا ذلك من خلال عدم إنخراطكم بشتائم و إحتقارات الآخرين عندما تُعلِنون كلمتي المقدسة . لأنكم إذا تداخلتم معه ، سوف تُعطونه حينئذ الذخيرة التي يحتاجها كي يدفعكم إلى أسفل .

يسوعكم الحبيب