أخيراً سيُعطَى اليهود البرهان على عهد أبي

أخيراً سيُعطَى اليهود البرهان على عهد أبي
رسالة يسوع الى ماريا ، الثلاثاء ١١ شباط/فبراير٢٠١٤

 .إبنتي الحبيبة الغالية ، كم نَمَت هذه المَهَمة ، و كم ستتطور بسرعة فائقة الآن ، فيما أُحضّر لمجيئي
لقد بدأتُ في الخطة المقبلة لكي أسترعي إنتباه و وعي جميع أبناء الله إلى هذا العالم الجديد العظيم الذي ينتظرهم ، و هذه الإستعدادت ستحدث على
مراحل ….المرحلة الأولى هي التطهير . هذا يعني الإرتباكات ، التغييرات المناخية ، الإضطرابات،  و سيجتاح الأرض الإرتداد الرهيب عن الإيمان . هذه كلها ستحدث في الوقت عينه . ثم ، ستسقط كنيستي و فقط الباقون هم مَن سيتمسّكون بالحقيقة و يشهدون لكلمتي المقدسة . سوف أجمعُ الناس من كل ركن من العالم ، و من كل مذهب مسيحي ، في البداية . من ثم سأجذبُ الآخرين إليّ . و أخيراً ، سيُعطَي اليهود البرهان على عهد أبي . و سوف يؤتى بهم الى ملكوت الله كما هو مُتَنبّأ.

العديد من الأصوات تخنق صوتي الآن ، إنّما مع ذلك ، سيكون صوتي فقط ما سيلاحظونه ، لأن لساني مثل السيف ، و حضوري مثل وميض البرق . عندما أجعلُ حضوري محسوساً ، يكون ذلك في أكثر الأماكن  إتضاعاً ، و مع النفوس الطيبة ، الوديعة كما الماكرة . سأجعلُ حضوري معروفاً حتى في أوساط الوثنيين، الذين سيطرحون الاسئلة، و للمرة الأولى ، عن مستقبلهم الأبدي ، و سيشّرعون قلوبهم لي . كما ترون ، لن تبقى أي نفس من دون أن تُمّس . البعض منهم لن يرحبّوا بي ، لكنهم سيعلمون بأننّي هنا .إن الوقت الذي سأجعلُ فيه حضوري محسوساً بقوة الروح القدس ، هو قريب جداً . أرغبُ بأن تصالحوا أرواحكم  أمامي ، و أن تكونوا مستعدين لإستقبالي ، لأنكم لن تعرفوا الوقت أو الساعة . أمر واحد أقوله لكم ، سيكون ذلك فجائياً .

 

 

يسوعكم الحبيب