أم الخلاص : كثر سيصدّقون بأن المسيح الدجال هو رجل تقيّ جداً

أم الخلاص : كثر سيصدّقون بأن المسيح الدجال هو رجل تقيّ جداً
رسالة العذراء إلى ماريا ، الجمعة ٧ شباط/فبراير ٢٠١٤

يا إبنتي ، لو كان إبني ، يسوع المسيح ، يجول اليوم في الأرض ، لكانوا إغتالوه .  لمَا كان سيقبله أي مسؤول في كنيسته . كان ليصبح أضحوكة ، تثير الذعر و الإحتقار ، لدرجة أنهم كانوا ليصلبوه ، كما من قبل. … إنّ إبني سيأتي هذه المرة في الروح فقط ، و بناءً على أوامر أبي ،  و لن يظهر على الأرض كإنسان في الجسد . أحثّكم ان تجعلوا هذه الرسالة مفهومة و واضحة للجميع ، لأن كثيرين سيأتون بإسمه ، لكن واحداً منه سيبرز و يكون ذائع الصيت ، و سيقول بأنه هو إبني ، لكن ذلك سيكون مجرّد كذبة . سوف يبرز المسيح الدجال و يصبح قوياً جدا ً ، بحيث أن صورته ستكون موجودة في كل مكان . سيتمّ نصب التماثيل على صورته ،  و سيظهر وجهه بإستمرار في الأخبار و شاشات التلفزة ، في كافة أنحاء العالم .  سوف يصفّق له القادة الأقوى و الأكثر أهمية ، إنّما لن يمارس نفوذه و سيطرته الفعلية على البشرية، الإّ عندما سيرّحب به علناً و يؤيّده النبي الكذاب . لو جاء إبني في الجسد مجددا ً ، و أثار الإنتباه ، لكانوا دمرّوه . إنّما المسيح الدجال سيلقى الترحيب في العالم ، و سيُعتَقد خطأً بأنه يسوع المسيح . إنّ كل كلمة محتواة في الإنجيل ، و المتعلقة بالمجيء الثاني لإبني ، سيتمّ تعديلها و تحريفها من أجل إقناع العالم بأنهم يشهدون عودة يسوع المسيح . إنّ أعداء إبني ، الذين يختلطون مع هؤلاء الخدّام الأبرياء لإبني ، في كافة الكنائس ، سيقودونهم إلى إرتكاب أخطاء فادحة و خطيرة . سيقوم قادتهم بتبني و إحتضان المسيح الدجال ، و سيشّجعون النفوس على تأليه هذا الدجال . إنِ نفوذه سيصدم الكثيرين ممَنّ سيبقوا أمناء لله ، و من المهم أن تحموا أرواحكم من جاذبيته التي تشبه المغنطيس. إنّ أيقونة الخلاص ، عندما تحملونها معكم و ترتدونها ، سوف تحفظ نفوسكم و تحميكم  من قدرة المسيح الدجال ، بالإضافة إلى الإنعامات الأخرى الموعود بها من خلالها . لا تخطئوا ، المسيح الدجال سيفتن الكثيرين ، و سيُعتَبر على أنه القائد الأكثر قوة ، الأكثر شعبية ، الأكثر جذباً و الأكثر نفوذاً في تاريخ البشر . كثرٌ سيعتقدون بأن المسيح الدجال هو رجل تقيّ جداً ، و بسبب صلته بكنيسة إبني ،  فإنّ الملايين من الأشخاص سيهتدون إلى ما سيظّنون بأنه الحقيقة . إنّ هذا المظهر المقدس الزائف ، سيجعل دموع الفرح تنهمر لدى جميع الذين لم يكن لديهم أي إيمان حتى تلك اللحظة ، أو كانوا غير مؤمنين بوجود الله . سوف يغدقون الثناء و المديح  على هذا الرجل و ينسبون الفضل إليه في تخليص نفوسهم. في البداية ، سيُرى المسيح الدجال على أنه قائد عظيم ، يتمتع بالسحر و الجاذبية ، و بشعبية متألقة .  ثم مع مرور الوقت ، سيبدأ في إستعراض قدراته الشفائية ،  و سيتقدّم العديد من الأشخاص و سيزعمون بأنه قد شفاهم . كثر ٌ ايضاً سيزعمون بأنهم شهدوا على حصول معجزات في حضوره . من ثم ستبرز سلسلة من الظهورات الكاذبة ، حيث سيُرى  في كل مكان ،  صورة تظهر فيها علامة الثالوث الأقدس. وسائل الإعلام ستخلق له صورة إلهية و تجعله يبدو كإله ، و قلّة قليلة ستتجرؤ على توبيخه في العلن . بما أنه يتقن الكثير من اللغات ، فسوف يخدع الملايين بفترة قصيرة جداً من الوقت . من ثم ستبدأ الإشاعات ، بأن يسوع المسيح قد عاد للمرة الثانية . و سيتمّ ضخّ هذه الإشاعات من قِبَل أولئك الذين   يعملون بلا كلل و بلا ملل لصالح المسيح الدجال ، عبر نشرهم للأكاذيب ، إلى أن يتمّ الإعتقاد خطأ بأنه إبني . كل هذه الأحداث تبدو بعيدة المنال الآن ، لكنها عندما ستنكشف امامكم ، ستبدو كأنها سلسة طبيعية من الأحداث، و التي سيعتبرها البعض بأنها ترفع المعنويات . ثم ، و ككل أمر مزيف شرير ، يقدمه الشيطان بطريقة معكوسة ، فإنّ المسيح الدجال و بواسطة الطقوس الشيطانية ، سيُرى و هو يصعد الى السماء . إنّ إبني ، لدى عودته ، سيُرى نازلاً على الغيوم – كما وعدَ بذلك – عكس الطريقة التي صعد بها إلى السماء . من ثم ، المسيح الدجال و جميع من سجدوا له و كانوا عبيداً له ، سيُطرَحون في بحيرة النار ، و السلام سيكون مُلكَكم يا أبنائي الأعزاء . لأن جميع اولئك الباقين على وفائهم للحقيقة ، سيتمّ رفعهم الى الفردوس الجديد ، في لمحة بصر ، عندما تندمج السماء و الأرض .

أمكم الحبيبة
أم الخلاص